عائلة أوراغ والبوجي تتقدم بالشكر لكل من واساها في رحيل الأستاذ أحمد أوراغ رحمه الله

عائلة أوراغ والبوجي تتقدم بالشكر لكل من واساها في رحيل الأستاذ أحمد أوراغ رحمه الله
ناظور سيتي: محمد العبوسي

على إثر وفاة الأستاذ الواعظ والخطيب السيد أحمد أوراغ رحمه الله تعالى، تتقدم عائلتا أوراغ والبوجي، وأبناء الفقيد وأصهاره وكافة أفراد أسرته، بخالص عبارات الشكر والامتنان والتقدير إلى كل من شاركهم مصابهم الجلل، وواساهم في هذا الظرف الأليم.

وتخص الأسرة بالشكر الجزيل رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، الأستاذ ميمون بريسول، وأعضاء المجلس العلمي والوعاظ والمرشدين، على حضورهم ومواساتهم ومشاركتهم في تشييع الفقيد وتأبينه، وعلى ما أبدوه من مشاعر صادقة تجاه الراحل، الذي أفنى جانباً كبيراً من حياته في مجال التعليم والوعظ والإرشاد وخدمة العلم والمعرفة.

كما تتقدم الأسرة بجزيل الشكر والتقدير إلى رجال ونساء أسرة التعليم، وزملاء الفقيد وتلامذته السابقين، وأصدقائه ورفاق دربه في مسيرة العلم والتربية، وكل من عرف الأستاذ أحمد أوراغ وترك في رحيله كلمة طيبة أو دعاءً صادقاً.

ولا يفوت الأسرة أن تتوجه بالشكر إلى السلطات الأمنية وجميع المصالح التي ساهمت في تسهيل مرور موكب الجنازة وتنظيم الطريق، خاصة بالنظر إلى قرب منزل الفقيد من المعبر الحدودي، حيث أبانت المصالح المعنية عن تعاون كبير سهّل على أفراد العائلة والمشيعين الوصول في ظروف مناسبة.

كما تعبر الأسرة عن امتنانها لكل الأهل والأحباب والجيران وأصدقاء الفقيد وأصدقائه وأصدقاء أبنائه وأصهاره، ولكل من حضر مراسم التشييع والدفن، أو اتصل هاتفياً، أو بعث برسالة تعزية، أو نشر كلمات الوفاء في حق الراحل، أو دعا له بالرحمة والمغفرة.

وتؤكد عائلتا أوراغ والبوجي أن هذا الحضور الكبير والمواساة الصادقة خففا عن الأسرة شيئاً من ألم الفقد، وأظهرا مكانة الراحل في قلوب من عرفوه ورافقوه خلال مسيرته الطويلة في خدمة التعليم والعلم والوعظ والإرشاد.

وفي ختام هذه الكلمات، ترفع الأسرة أكف الضراعة إلى الله عز وجل أن يتغمد الفقيد الأستاذ أحمد أوراغ بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل ما قدمه من علم وتعليم ووعظ وإرشاد في ميزان حسناته، وأن يجزي كل من واسى الأسرة وشاركها حزنها خير الجزاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون. اللهم ارحم فقيدنا وأسكنه فسيح جناتك، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، واربط على قلوب أهله وذويه بالصبر والسلوان.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *