تفاصيل أخرى عن وفاة طفل يبلغ 11 سنة بتمسمان

 محمد محمود

شهدت منطقة تمسمان التابعة لإقليم الدرويش بالضبط جماعة بني مرغنين، مساء الثلاثاء، واقعة مأساوية تمثلت في وفاة طفل يبلغ من العمر 11 سنة مشنوقا داخل منزل أسرته، في حادث خلف حالة من الحزن والأسى وسط أفراد عائلته وسكان المنطقة.

ووفق المعطيات الأولية المتوفرة، فقد تم العثور على الطفل داخل المنزل في ظروف استدعت إشعار السلطات المختصة، حيث انتقلت عناصر الدرك الملكي والسلطات المحلية إلى عين المكان لمباشرة الإجراءات القانونية والمعاينات الضرورية.

 

 

وبأمر من النيابة العامة المختصة، جرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الحسني بمدينة الناظور، قصد استكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، والمساهمة في تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.

وخلفت الواقعة صدمة كبيرة بين أفراد الأسرة وساكنة المنطقة، بالنظر إلى صغر سن الضحية والظروف المحيطة بالحادث.

وفي المقابل، أفاد عدد من أقارب الطفل، وفق معطيات متداولة محليا، بأن الضحية كان يلعب في الحبل فقط وأنه ليس هناك أي دافع لإقدام طفل عمره 11 سنة على إنهاء حياته، معتبرين أن ما وقع مجرد حادث عرضي، وليس فعلا متعمدا.

وتبقى هذه المعطيات مجرد رواية أولية صادرة عن محيط الأسرة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية والخبرات التي تباشرها الجهات المختصة.

وباشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع الظروف والملابسات المرتبطة بالواقعة والاستماع إلى مختلف الأطراف والمعطيات المتوفرة.

ومن المنتظر أن تسهم نتائج البحث والخبرات الطبية في توضيح تفاصيل الحادث وتحديد أسبابه بشكل دقيق، بعيدا عن أي استنتاجات مسبقة.

وتدعو هذه الواقعة المؤلمة إلى مزيد من اليقظة والانتباه لسلامة الأطفال داخل المنازل ومحيطها، مع ضرورة توفير ظروف آمنة تحميهم من مختلف المخاطر والحوادث العرضية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *