سلطات مليلية المحتلة تطالب إسبانيا بإعادة 330 قاصرا مغربيا على غرار سبتة
طالبت حكومة مليلية السلطات الإسبانية بالشروع في إجراءات إعادة القاصرين المغاربة الموجودين بمراكز الحماية في المدينة إلى المغرب، على غرار ما تقول إنه يجري في سبتة، وذلك في ظل ارتفاع عددهم إلى 330 قاصراً، مقابل طاقة استيعابية مرجعية لا تتجاوز 84 مكاناً، ما يعادل نحو أربعة أضعاف القدرة المحددة للمراكز.
وقال نائب رئيس حكومة مليلية، دانييل فينتورا، ومستشارة السياسات الاجتماعية، راندا محمد، إن مراكز الحماية بالمدينة تواجه ضغطاً متزايداً بسبب ارتفاع أعداد القاصرين، منتقدين موقف مندوبة الحكومة الإسبانية، سابرينا موح، التي اتهماها بعدم الاستعداد لتفعيل إجراءات إعادتهم إلى المغرب، مقابل تفضيل تسريع نقلهم إلى مناطق إسبانية أخرى.
وأكد المسؤول ذاته أن الإطار القانوني اللازم لإعادة القاصرين متوفر، وأن تفعيل هذه الإجراءات يتطلب، بحسب تعبيره، إرادة سياسية من السلطات الإسبانية، مشدداً على رفض حكومة مليلية الاكتفاء بنقل القاصرين إلى باقي مناطق إسبانيا باعتباره حلاً وحيداً لتدبير هذا الملف، ومحذراً مما وصفه بـ«تأثير الجذب» الذي قد ينتج عن هذا التوجه.
ورغم إقراره بأن وضع مليلية لا يتطابق بشكل كامل مع الظروف التي شهدتها سبتة خلال أزمة نهاية يوليوز، اعتبر فينتورا أن اعتماد ترتيبات لإعادة القاصرين من المدينة الأخيرة يشكل أساساً للمطالبة بتطبيق إجراءات مماثلة في مليلية، في ظل استمرار الضغط على مراكز الحماية وتجاوز أعداد القاصرين المغاربة طاقتها الاستيعابية.



