جنرال إسباني يحذر من المغرب ويدعو إلى تحرك أوروبي بشأن سبتة ومليلية المحتلتين
أثارت تصريحات الجنرال الإسباني المتقاعد باليستيروس، المدير السابق لإدارة الأمن القومي، جدلا في إسبانيا بشأن مرور سفن حربية مغربية قرب سبتة المحتلة يومي 30 و31 يوليوز الماضيين، بعدما أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز وقوع هذه التحركات.
وخلال مشاركته في برنامج «إسبخو بوبليكُو»، اعتبر باليستيروس أن تكرار الوجود البحري المغربي على مدى يومين يستدعي، من وجهة نظره، تعاملا جديا على المستوى العسكري والدبلوماسي، محذرا من تداعيات محتملة على ملف سبتة ومليلية المحتلتين.
وتوقف النقاش أيضا عند تأخر الإعلان عن الواقعة بنحو 75 يوما. ورد باليستيروس ذلك إلى طريقة تدبير الحكومة الإسبانية للمعلومات، معتبرا أن توقيت الكشف عنها قد يرتبط بزيارة العاهلين الإسبانيين إلى سبتة ومليلية المحتلتين. ودعا مدريد إلى اللجوء مبكرا إلى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، فيما لم يقدم النص المنشور دليلا مستقلا يثبت وجود صلة بين توقيت الإعلان والزيارة الملكية.
كما تناول الحوار تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن احتمال قيام الملك محمد السادس بزيارة إلى محيط حدود سبتة. واستحضر باليستيروس أزمة دبلوماسية أعقبت زيارة الملك الإسباني السابق خوان كارلوس الأول إلى المدينتين سنة 2007، داعيا إلى تحرك أوروبي في حال حدوث تصعيد جديد، بما في ذلك بحث الملفات التجارية والاتفاقيات بين الطرفين. وتظل هذه المواقف والتقديرات تعبيرا عن رأي الجنرال الإسباني، ولا تثبت في حد ذاتها وجود خطة مغربية للتصعيد أو فرض مفاوضات بشأن السيادة.



