جثمان الطفل ريان يوارى الثرى بمسقط رأسه في قرية “إغران” بشفشاون

جرت، زوال اليوم الإثنين، مراسم جنازة الطفل ريان أورام، الذي توفي بعد بقائه عالقا لأكثر من 100 ساعة في البئر الذي سقط فيه الثلاثاء الماضي.
وقد ووري جثمان الطفل ريان في مقبرة القرية بعد أداء صلاة الجنازة على جثمانه، بمصلى تابع للمقبرة.
ومنذ ظهر الثلاثاء الماضي، سقط الطفل المغربي عرَضًا في بئر ذات قطر ضيقة يصعب النزول فيها في قرية بمنطقة “باب برد” قرب مدينة شفشاون.
وحاول متطوعون من أبناء القرية وفرق الإنقاذ في البداية النزول إلى البئر لانتشال ريان، لكن قطرها الضيق “الذي لا يتجاوز 40 سنتمترا” حال دون ذلك، ثم هرعت فرق الإنقاذ والجهات المعنية لانتشاله في عملية معقدة وتمكنت من إخراجه متوفيًا مساء السبت.
وانطلقت مراسم جنازة الطفل من منزل جده، وهو مكان تلقي التعازي، الذي يقع في نفس القرية التي يقطنها والداه.
ويشارك في مراسم جنازة الطفل ريان، عدد من المسؤولين وآلاف من المغاربة الذين قدموا من مختلف مدن المملكة.
ومساء السبت، أعلن الديوان الملكي في بلاغ، وفاة “ريان”، الذي تم إخراجه من بئر بعمق 32 مترا سقط فيه لأكثر من 100 ساعة شمالي المملكة المغربية، في حادث جذب مشاعر العالم.



