تصاعد العنصرية بإسبانيا.. المغرب يتحرك لحماية جاليته
في ظل تزايد حوادث ذات طابع عنصري تستهدف أفراد الجالية المغربية بإسبانيا، باشرت الدبلوماسية المغربية تحركات مكثفة لمواكبة الوضع، مؤكدة أن حماية المواطنين بالخارج تظل ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تسجيل عدد من الاعتداءات اللفظية خلال سنة 2025، اتخذت في بعض الأحيان أبعادا أوسع بفعل انتشار حملات تضليل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما ساهم في تأجيج مشاعر سلبية تجاه المغاربة المقيمين هناك.
ولا يقتصر التدخل على الجانب الإداري، بل يشمل أيضا توفير المواكبة القانونية للضحايا، إلى جانب تفعيل قنوات التعاون الثنائي مع السلطات الإسبانية، بهدف ضمان ردود حازمة تجاه هذه السلوكات.
وترى الجهات الرسمية أن هذه التوترات ترتبط أساسا بسوء فهم لقيم التعايش والانفتاح، في وقت يتم فيه توجيه أصابع الاتهام إلى الخطاب الانتخابي لبعض التيارات اليمينية المتطرفة، التي توظف قضايا الهجرة لأغراض سياسية.
ومع ذلك، تشدد الرباط على أن هذه الحوادث، رغم خطورتها، تبقى معزولة ولا تعكس موقفا عاما من المجتمع الإسباني، في ظل استمرار روابط التعايش والتعاون بين البلدين.



