تحقيقات إسبانية تربط “ميسي الحشيش” بشبكة الأنفاق السرية لتهريب المخدرات بين المغرب وسبتة
عادت قضية الأنفاق السرية المخصصة لتهريب المخدرات بين المغرب ومدينة سبتة المحتلة إلى الواجهة، بعدما كشفت تقارير أمنية إسبانية عن معطيات جديدة تربط عبد الله الحاج الصادق، المعروف إعلامياً بلقب “ميسي الحشيش”، بشبكة يُشتبه في وقوفها وراء حفر ممرات تحت أرضية استُخدمت في نقل شحنات الحشيش إلى الأراضي الإسبانية.
ووفق معطيات أوردتها وسائل إعلام إسبانية، تعتبر فرقة مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية أن الحاج الصادق يعد من أبرز الأسماء المرتبطة بما بات يعرف بـ”مافيا الأنفاق الحدودية”، وهي شبكة يُعتقد أنها اعتمدت على أنفاق سرية أسفل الحدود الفاصلة بين الفنيدق وسبتة المحتلة لتهريب كميات كبيرة من المخدرات بعيداً عن أعين المراقبة الأمنية.
وتتمحور التحقيقات الحالية حول عدة أنفاق سرية تم اكتشافها بمدينة سبتة المحتلة، تشير السلطات الإسبانية إلى أنها كانت تستعمل لنقل وتخزين شحنات الحشيش قبل توجيهها نحو مدن إسبانية وأسواق أوروبية أخرى. كما كشفت الأبحاث عن مشروع نفق إضافي كان من شأنه توسيع قدرات الشبكة وتعزيز مسارات التهريب عبر المنطقة.
وبحسب الرواية الأمنية الإسبانية، فقد عاد اسم الحاج الصادق إلى الظهور في تسجيلات ومحادثات تم اعتراضها خلال التحقيقات الأخيرة، فيما تؤكد السلطات أنه ظل مرتبطاً بشبكات التهريب رغم مغادرته إسبانيا. وتواصل الجهات القضائية الإسبانية تحقيقاتها في هذا الملف، في وقت سبق أن أصدرت فيه أحكاماً بالسجن والغرامة في حق عدد من المتورطين المفترضين في الشبكة المرتبطة بعمليات تهريب المخدرات عبر مضيق جبل طارق.



