بعد نهاية عهد بيتكوفيتش.. الجزائر تتجه لاستنساخ “التجربة المغربية”

بعد نهاية عهد بيتكوفيتش.. الجزائر تتجه لاستنساخ
ناظورسيتي: متابعة

تتجه الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (FAF) نحو إحداث تغيير جذري في فلسفة إدارة عارضتها الفنية، وذلك بعد إنهاء الارتباط بالمدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش، حيث تشير التقارير الإعلامية الواردة من الجارة الشرقية إلى التوجه نحو الاعتماد على أطر وطنية لقيادة المرحلة الانتقالية المقبلة.

وحسب ما أوردته صحيفة “لا غازيت دي فينيك”، فإن القائد السابق للمنتخب الجزائري، عنتر يحيى، بات المرشح الأبرز لتولي دفة تدريب “الخضر” في الفترة القادمة، حيث لم يتبق سوى ضبط بعض التفاصيل الإدارية والتعاقدية قبل الإعلان الرسمي، وهو المؤشر الذي يؤكد استبعاد الفيدرالية للخيارات الأجنبية بالكامل في الوقت الراهن.




ويعكس هذا التوجه الجديد رغبة واضحة في استنساخ “الموديل الكروي المغربي”، الذي أثبت نجاحه الباهر على المستوى القاري والعالمي خلال السنوات الأخيرة؛ حيث اعتمدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على الكفاءات المحلية التي تفهم خصوصية البيئة الرياضية وتتقن لغة غرف الملابس، وهو ما تجسد في الإنجاز المونديالي التاريخي لوليد الركراكي في قطر، وتواصل اليوم مع الإطار الوطني محمد وهبي في قيادة استحقاقات النخبة الوطنية بكفاءة تكتيكية عالية.

ورغم أن “بطل أم درمان” يمتلك شرعية تاريخية وقبولا جماهيريا واسعاً، إلا أن القراءات الرياضية تؤكد أن نجاح التجربة المغربية لم يقتصر يوما على هوية أو جنسية المدرب فحسب، بل يرتكز على منظومة عمل شاملة تمتد لسنوات من خلال البنيات التحتية، الأكاديميات، وتأهيل الفئات الصغرى، وهو التحدي الحقيقي الذي يواجه الاتحاد الجزائري لتهيئة مناخ العمل المناسب لعنتر يحيى، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *