بسبب “هواتف المؤثرين في الوجوه”.. عائلة الصيباري تطالب باحترام خصوصية أمهات الأسود
أثارت منصات التواصل الاجتماعي نقاشا واسعا عقب خروج أكرم الصيباري، شقيق النجم الدولي المغربي إسماعيل الصيباري، بتصريحات يعبر فيها عن امتعاضه من بعض السلوكيات التي تواجهها عائلات لاعبي المنتخب الوطني المغربي في المونديال من قبل بعض صناع المحتوى والمؤثرين، داعيا إياهم إلى ضرورة الالتزام بالحدود المهنية والأخلاقية.
وأوضح الصيباري، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة “إنستغرام”، أن المظاهر الاحتفالية والأجواء الإيجابية التي تحيط بـ “أسود الأطلس” شابها نوع من الانزعاج جراء غياب احترام الخصوصية الممنوحة لأسر اللاعبين عقب انتهاء المباريات، مؤكدا أنه آثر عدم الصمت تجاه مواقف تكررت وباتت تستدعي وضع النقاط على الحروف.
وشدد على رفضه التام لبعض التصرفات العفوية المبالغ فيها مثل الإمساك بهن، أو تقبيلهن، أو توجيه عدسات الهواتف نحو وجوههن لانتزاع تصريحات، لافتا إلى أن هؤلاء النسوة يتواجدن بالمدرجات بهدف وحيد وهو مساندة أبنائهن والاستمتاع بالمباريات في أجواء هادئة ومستقرة.
واختتم الصيباري تدوينته بالتأكيد على أن احترام المسافة الشخصية والخصوصية يظل مبدأ أساسيا لا يقبل التجاوز، متسائلا باستنكار عما إذا كان المنتقدون أو المتجاوزون يقبلون بأن تتعرض أسرهم لنفس الموقف من أشخاص غرباء، قبل أن ينهي رسالته بالعبارة المعهودة “ديما مغرب”.



