المغرب خامس أكبر مصدر للهجرة التعليمية إلى ألمانيا بـ37 ألف مهاجر
حل المغرب في المرتبة الخامسة ضمن أبرز بلدان المنشأ خارج الاتحاد الأوروبي والرابطة الأوروبية للتجارة الحرة والمملكة المتحدة، من حيث عدد المهاجرين المقيمين في ألمانيا الذين شكّل التعليم سببا رئيسيا لهجرتهم، بنحو 37 ألف شخص، وفق دراسة نشرتها مجلة WISTA التابعة للمكتب الفيدرالي الألماني للإحصاء في عددها الرابع لسنة 2026.
وجاء المغرب خلف الهند التي تصدرت القائمة بـ98 ألف شخص، والصين بـ77 ألفا، وتركيا بـ52 ألفا، ثم إيران بـ43 ألفا، ما يضع المملكة ضمن أبرز البلدان المصدّرة للهجرة المرتبطة بالتعليم نحو ألمانيا. وتشمل هذه الفئة الأشخاص الذين ارتبط انتقالهم إلى ألمانيا بالدراسة أو التعليم والتكوين المستمر، وليس الطلبة الجامعيين فقط.
واعتمدت الدراسة على نتائج التعداد المصغر الألماني Mikrozensus لسنة 2025، موضحة أن رقم 37 ألفا لا يمثل عدد المغاربة الذين هاجروا إلى ألمانيا خلال تلك السنة، وإنما عدد الأشخاص المولودين في المغرب والمقيمين في ألمانيا سنة 2025، والذين صُنّف التعليم سببا رئيسيا لانتقالهم. كما يشكل الرجال 55 في المائة من هذه الفئة مقابل 45 في المائة للنساء، ويحمل 75 في المائة منهم جنسية أجنبية، فيما يبلغ متوسط مدة إقامتهم 14 عاما.
ونبّهت الدراسة إلى أن سبب الهجرة لا ينبغي اعتباره مؤشرا مطلقا، باعتبار أن هذه المعلومة تستند إلى تصريحات الأشخاص أنفسهم ضمن بيانات التعداد، وقد تتأثر دقة تذكر السبب الأصلي للهجرة، خصوصا لدى من مضت سنوات طويلة على انتقالهم إلى ألمانيا. وتأتي هذه المعطيات في إطار تحليل أوسع لأوضاع المهاجرين، يقوم على التمييز بينهم بحسب أسباب الهجرة وبلدان الميلاد ومدة الإقامة والخصائص الديموغرافية، بهدف تقديم صورة أدق عن مسارات الهجرة والاندماج في ألمانيا.



