المجلس العلمي المحلي بالناظور يحتفي بحفظة القرآن بكتّاب الهداية ومسجد الفتح بأركمان
احتضنت قرية أركمان، اليوم السبت 25 يوليوز 2026، حفلاً قرآنياً بهيجاً نظمه المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، بتنسيق مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية، وجمعية الإمام مالك لتحفيظ القرآن الكريم – فرع الهداية، احتفاءً بحفظة القرآن الكريم، ولا سيما الطلبة والطالبات الذين أتموا حفظ كتاب الله، وذلك في إطار الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، واستقبال مغاربة العالم، وتنزيلاً لمضامين خطة تسديد التبليغ.
واستُهل الحفل بمسيرة احتفالية انطلقت من مقر الكتّاب في اتجاه مسجد الفتح، شارك فيها براعم الكتّاب وسط أجواء إيمانية مميزة، تعبيراً عن مكانة أهل القرآن وتقديراً لجهودهم في حفظ كتاب الله.
وشهد الحفل حضور رئيس المجلس العلمي المحلي لإقليم الناظور، فضيلة العلامة ميمون بريسول، إلى جانب أعضاء المجلس العلمي المحلي، وعدد من المرشدين والأئمة والفقهاء، والمشرفين على كتّاب الهداية، فضلاً عن المحسنين وساكنة المنطقة. كما سجل أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج حضوراً لافتاً، بالنظر إلى مساهماتهم المتواصلة في دعم الكتّاب مادياً ومعنوياً.
وتضمن برنامج الحفل تلاوات قرآنية، وفقرات في المديح النبوي، إلى جانب كلمات ترحيبية ألقاها رئيس جمعية فرع الهداية الحاج سالم مصطفى، وكاتب الفرع الأستاذ عبد القادر صابا، الذي أشاد بحضور رئيس المجلس العلمي ودعا إلى مواصلة العناية بأهل القرآن وتعظيم مكانتهم.
كما جرى توزيع هدايا وجوائز تشجيعية على طلبة الكتّاب من الذكور والإناث، مع تكريم طالبين أتما حفظ القرآن الكريم، في خطوة تروم تحفيز الناشئة على الإقبال على حفظ كتاب الله.
وفي كلمته بالمناسبة، نوه فضيلة العلامة ميمون بريسول بالجهود التي يبذلها المشرفون على كتّاب الهداية في خدمة القرآن الكريم، مؤكداً أهمية توفير الدعم المادي والمعنوي لهذه المبادرات، لما تضطلع به الكتاتيب القرآنية من دور في ترسيخ الهوية المغربية وصون الثوابت الدينية والوطنية، فضلاً عن إعداد أجيال متشبعة بقيم القرآن والعلم والوطنية.
واختُتم الحفل بالدعاء الصالح الذي أمّه عضو المجلس العلمي المحلي الأستاذ عمر أفقير، حيث رفع أكف الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، ويحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يجزي المحسنين والقائمين على تعليم القرآن الكريم خير الجزاء.




































