العسري يتساءل: أي أثر ل”زلزال طنجة الانتخابي” على تعيين رئيس الحكومة الجديدة؟
تساءل جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، عن ما إذا كانت واقعة حقيبة الأوراق الانتخابية المورة بطنجة ستؤخر تعيين رئيس الحكومة الجديدة.
ويرى العسري في منشور له على صفحته على الفايسبوك، أنه يفترض أن يكون قد تم تعيين رئيس الحكومة، خاصة وأنه قد مرت أكثر من ثلاثة أيام على ظهور نتائج الاستحقاقات التشريعية، مشيرا إلى أن الفصل 47 من الدستور ينص على أن الملك يعين رئيسا للحكومة من الحزب الذي حاز على أغلبية الأعضاء في مجلس النواب، وهو “البام”.
وأضاف المصدر ذاته، أن إصدار مذكرة بحث دولية في حق المنسق الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وفتح تحقيق معه، من شأنه أن يطيح ب”رؤوس كبرى”، معتبرا أن المعني يشغل مهام كبيرة ضمنها أنه عمدة مدينة طنجة.
وزاد العسري، أنه لا بد من طرح السؤال عن موقف قيادات الحزب الذي تصدر نتائج لانتخابات التشريعية للثالث والعشرين من شتنبر، من فتح التحقيق مع قياداته في الإقليم وفي الجهة.
يشار أن، منير ليموري كان قد خرج عن صمته لينفي بشكل قاطع أن تكون مغادرته المغرب مرتبطة بأي محاولة للتهرب من التحقيقات الجارية بشأن واقعة مدرسة القدس بطنجة، مؤكدا أنه مستعد للمثول أمام الشرطة القضائية ووضه نفسه رهن إشارة القضاء.



