الشعب المغربي يحتفل غدا الثلاثاء بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء
الرباط 28 شتنبر 2026 (ومع) تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم غد الثلاثاء، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الانخراط الموصول لسموها في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، والتزامها الراسخ بتحسين ظروف عيش الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم وضعاف السمع.
ومنذ حداثة سنها، انخرطت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، الأميرة ذات الحس الإنساني الكبير، في العمل الاجتماعي من خلال السهر بشكل دائم على ضمان رفاهية الأطفال الصم وضعاف السمع، والقيام بمبادرات من شأنها تيسير اندماجهم في النسيج المجتمعي كمواطنين كاملي المواطنة.
وبصفتها رئيسة لمؤسسة للا أسماء، ما فتئت سمو الأميرة تهتم أيما اهتمام بهذه الفئة الهشة التي تحيطها بكامل الرعاية، لاسيما من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه لهذه المؤسسة التي تعد رائدة في مجال رعاية هؤلاء الأطفال.
وفي الواقع، انخرطت المؤسسة تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، في برامج ذات بعد وطني ودولي، والتي مكنت من بلورة نموذج إدماج مغربي غير مسبوق يتيح مصاحبة الأطفال الصم وضعاف السمع، والرصد المبكر المؤهل للنجاح الجامعي. ويتعلق الأمر بنموذج طبي، تعليمي واجتماعي متكامل تشرف عليه مؤسسة للا أسماء.
ويشكل الدعم المتواصل الذي ما فتئت تخص به صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء الأطفال الصم وضعاف السمع، دليلا على التزام سموها الراسخ بمختلف المبادرات ذات الطابع الإنساني والاجتماعي.
هكذا، وفي 15 شتنبر الجاري، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، وفخامة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا ورئيسة “مؤسسة صوت الطفولة” Voice of Children Foundation” “، بالمستشفى الجامعي الدولي محمد السادس بالرباط، بزيارة مرضى كينيين ومغاربة استفادوا من زراعة قوقعة الأذن، وذلك في إطار المرحلة الرابعة من البرنامج ذي البعد الدولي “متحدون، نسمع بشكل أفضل”، والحملة الوطنية “نسمع”.
وفي اليوم نفسه، كانت سموها قد ترأست، بقصر الضيافة بالرباط، مأدبة غداء أقامها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على شرف السيدة الأولى لجمهورية كينيا، السيدة راشيل روتو، والوفد المرافق لها.
وفي اليوم السابق، كانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء قد استقبلت، بمطار الرباط- سلا، السيدة راشيل روتو، التي بدأت زيارة عمل للمملكة.
وفي 30 يونيو الماضي، كانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، قد ترأست بمقر المؤسسة بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لهذه المؤسسة، التي ترسخ، سنة بعد أخرى، مكانتها كمرجع وطني ودولي في مجال مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع.
وفي الـ 16 من نفس الشهر، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، بالرباط، “يوم المريض” (Patient Day) للمصابين بالصمم، وهي مبادرة نبيلة تلخص عشرين سنة من التزام المؤسسة في خدمة الأطفال الصم وضعاف السمع وأسرهم، وكذا إطلاق برنامج “السماعة الطبية للجميع”، الذي يندرج في صلب البرنامج الوطني “نسمع”، والبرنامج ذي البعد الدولي “متحدون: نسمع بشكل أفضل”.
وبتاريخ 12 دجنبر 2025، كانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، قد ترأست بجامعة محمد السادس للعلوم والصحة بالرباط، حفل افتتاح المؤتمر الإفريقي الأول لزراعة قوقعة الأذن للأطفال، الموعد الهام في مسار إحداث قطب إفريقي حقيقي متخصص في علاج الصمم لدى الأطفال وزراعة قوقعة الأذن.
وقبل أربعة أيام، كانت سمو الأميرة قد أشرفت بمكناس، على تدشين مركز “الأميرة للا أسماء”، الذي يهدف إلى أن يشكل قطبا جهويا للتميز من أجل تكفل شامل ومجاني بشكل كامل بالأطفال الصم وضعاف السمع المنحدرين من المدن والجماعات المجاورة.
وفي 04 نونبر من نفس السنة، كانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، قد حلت بنيروبي، في زيارة عمل استمرت يومين، بدعوة من فخامة السيدة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا. وفي اليوم الموالي، كانت سموها قد أشرفت رفقة السيدة راشيل روتو، رئيسة “مؤسسة صوت الأطفال”، بمستشفى “كينياتا الوطني” بنيروبي، على إطلاق المرحلة الرابعة من برنامج “متحدون، نسمع بشكل أفضل”.
وفي اليوم نفسه، أقامت السيدة الأولى لجمهورية كينيا، السيدة راشيل روتو، بالقصر الرئاسي بنيروبي، مأدبة عشاء على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء.
كما توجد الأنشطة الثقافية والرياضية في صلب اهتمامات صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، التي تشغل أيضا منصب الرئيسة الفخرية لجمعية الرفق بالحيوان والمحافظة على الطبيعة.
ومن خلال الاحتفال بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، فإن الشعب المغربي يحتفي بأميرة ذات التزام منقطع النظير، تطبع بحسها الخيري وإنسانيتها المشهود بها العمل الاجتماعي لصالح الأطفال الصم وضعاف السمع.



