التويزي والأزمي وجها لوجه للظفر برئاسة مجلس النواب
افتتح رئيس الجلسة المؤقت بمجلس النواب، عبد العزيز آبا، باب الترشيح لرئاسة الغرفة الأولى، حيث أعلن رسمياً عن تقدم كل من أحمد التويزي عن فريق الأصالة والمعاصرة، وإدريس الأزمي الإدريسي عن فريق العدالة والتنمية، لخوض المنافسة على قيادة المؤسسة التشريعية.
وانحصر السباق بين المرشحَيْن في غياب أي ترشيحات من باقي الهيئات السياسية الممثلة بالبرلمان، في وقت يسعى فيه حزب الأصالة والمعاصرة، المتصدر للانتخابات التشريعية، لحسم رئاسة مجلس النواب لصالحه بترشيح رئيس فريقه النيابي السابق أحمد التويزي.
ويأتي هذا السباق غداة إعلان رئيسة الحكومة، فاطمة الزهراء المنصوري، عن تشكيل التحالف الحكومي المكون من أحزاب الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والتقدم والاشتراكية؛ حيث يرتقب أن تشكل هذه الأحزاب كتلة داعمة للتويزي بقوة 207 نواب.
وفي المقابل، دخل حزب العدالة والتنمية المنافسة بترشيح إدريس الأزمي الإدريسي، مدعوماً بكتلته النيابية المكونة من 54 مقعداً، مستنداً إلى خبرته وتجربته المتراكمة في العمل البرلماني خلال الولايات السابقة.
ومن المرتقب أن تحسم عملية التصويت السري الجارية داخل الجلسة العامة في تحديد هوية رئيس مجلس النواب الذي سيقود الغرفة الأولى خلال الولاية التشريعية الجديدة.



