الإفراج عن 21 مغربيا من الجزائر قبل العيد.. وجمعية تتابع أكثر من 500 ملف
استقبل المركز الحدودي “زوج بغال” بضواحي مدينة وجدة، اليوم الاثنين، دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين تم ترحيلهم من الجزائر بعد استكمال العقوبات الصادرة في حقهم، وذلك قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، ومقرها وجدة، في بلاغ لها، بأن عدد المرحلين بلغ 21 شخصا، جميعهم من الذكور، مشيرة إلى أن أغلبهم أنهوا مدة محكوميتهم بالسجون الجزائرية قبل مباشرة إجراءات إعادتهم إلى المغرب.
وأكدت الجمعية أن عدداً من هذه الملفات كان محل متابعة خلال الأشهر الماضية، من خلال مواكبة الأسر وتوفير الوثائق المتعلقة بإثبات الهوية، قصد تسهيل مختلف الإجراءات الإدارية والقانونية المرتبطة بعودة المعنيين بالأمر.
وشهد محيط المركز الحدودي حضور عدد من أفراد العائلات الذين توافدوا لاستقبال أقاربهم بعد الإفراج عنهم، فيما أكدت الجمعية استمرارها في تتبع أوضاع هذه الفئة ومواكبة ملفاتها الاجتماعية والإنسانية.
وفي السياق ذاته، كشفت الجمعية أنها تتابع حاليا أكثر من 500 ملف لمغاربة موقوفين أو محتجزين بالجزائر، من بينها ما يزيد على 100 حالة توجد في مراحل متقدمة من إجراءات الترحيل، تشمل سجناء ومحتجزين إداريين.
كما نبهت الجمعية إلى استمرار ظهور محاولات استغلال بعض الأسر عبر ادعاءات بتوفير معلومات أو التدخل في ملفات السجناء مقابل مبالغ مالية، داعية العائلات إلى توخي الحذر والتأكد من مصادر المعلومات.
وفي ختام بلاغها، جددت الجمعية مطالبتها بتمكين أسر عدد من المغاربة المتوفين بالجزائر من استلام رفات ذويها من أجل استكمال إجراءات الدفن، مؤكدة مواصلة جهودها في تتبع ملفات المفقودين والمحتجزين داخل الجزائر ودول أخرى بالمنطقة.



