استنفار أمني بالناظور.. عامل الإقليم يتفقد جاهزية الأجهزة الأمنية والعسكرية بالحدود
شهد إقليم الناظور، عقب الأحداث الأخيرة التي عرفتها مدينة بني أنصار ومحاولات عدد من المرشحين للهجرة غير النظامية التوجه نحو المنطقة الحدودية، حالة استنفار أمني وإداري واسعة، في إطار التدابير الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار وتأمين مختلف المعابر الحدودية.
وفي هذا السياق، قام عامل إقليم الناظور، مرفوقاً برئيس قسم الشؤون الداخلية، بزيارة ميدانية شملت مختلف النقاط الاستراتيجية بالمنطقة الحدودية، من بينها معبر باب مليلية، وميناء بني أنصار للمسافرين، والميناء التجاري، إلى جانب جولات ميدانية على طول الشريط الحدودي.
وخلال الزيارة، تم الوقوف على مستوى الجاهزية العملياتية لمختلف المصالح الأمنية والعسكرية، حيث استعرضت الوحدات المشاركة الإمكانيات البشرية واللوجستية المسخرة لتأمين الحدود، بما في ذلك آليات التدخل السريع، ووسائل المراقبة، والتجهيزات الأمنية، ومعدات حفظ النظام، والأسلحة غير الفتاكة ووسائل مكافحة الشغب، في إطار احترام الضوابط القانونية المنظمة لعمليات التدخل.
كما شكلت الجولة مناسبة لتقييم الإجراءات الأمنية المعتمدة على مستوى المعابر الحدودية والشريط الحدودي، وتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن سرعة التدخل والتصدي لأي تهديد محتمل يمس النظام العام أو أمن الحدود.
وتأتي هذه التحركات الميدانية في سياق المقاربة الاستباقية التي تعتمدها السلطات الإقليمية، بهدف تعزيز اليقظة الأمنية، وحماية المنشآت الحدودية، وضمان الانسيابية العادية لحركة الأشخاص والبضائع عبر مختلف المعابر.
وقد واكبت عدسة ناظورسيتي هذه الزيارة الميدانية، ورصدت مختلف محطاتها من خلال تغطية مصورة، توثق حجم التعبئة الأمنية والإدارية التي شهدتها المنطقة الحدودية عقب الأحداث الأخيرة.






















































