استثمار بـ 524 مليون خارج الخدمة.. غموض يلف مصير “ملجأ الكلاب” بوجدة
يستمر الجدل بمدينة وجدة حول مآل مشروع ملجأ الكلاب والحيوانات الضالة، الذي شُيّد بغلاف مالي ناهز 5.24 ملايين درهم (أزيد من 524 مليون سنتيم)، في ظل استمرار إغلاق المرفق وتأخر تدشينه الرسمي رغم اكتمال كافة أشغال البناء والتجهيز منذ مدة.
وكان يراهن على هذا المشروع، الذي أشرف على إنجازه مجلس عمالة وجدة أنكاد، لتقديم حل مؤسساتي وبنيوي للحد من الانتشار المتزايد للكلاب الضالة بأحياء المدينة، وهي الظاهرة التي باتت تؤرق الساكنة المحلية وتطرح تحديات صحية وأمنية، لا سيما مع عدم نجاعة الحملات والتدخلات المؤقتة التي اعتُمدت في الفترات السابقة.
ويثير استمرار الإغلاق تساؤلات لدى الفاعلين المحليين والمتتبعين للشأن الترابي بالجهة الشرقية حول آليات تدبير الاستثمارات العمومية الموجهة للقطاعات الاجتماعية والصحية، وسط تصاعد مطالب الساكنة بضرورة الكشف عن جدول زمني محدد لتشغيل الملجأ وإنهاء أزمة الانتشار اليومي للحيوانات الضالة بالشوارع.



