أمنيون اسبان متخوفون من عمليات اقتحام وشيكة بعد فتح معبري سبتة ومليلية

رغم الصورة الإيجابية التي رسمتها السلطات الاسبانية؛ لعملية إعادة فتح معبري سبتة ومليلية؛ ما تزال الأوساط الأمنية قلقة من احتمال حدوث هجمات وشيكة على الأسيجة المحيطة بالثغرين المحتلين.

واعربت نقابة ممثلة لموظفي الحرس المدني (شرطة الحدود)؛ عن تخوفها من وقوع هجوم من طرف المهاجرين غير النظاميين على الأسيجة التي تفصل المدينتين عن باقي التراب المغربي؛ بغية التسلل الى هناك.

وطالبت نقابة الأمنيين الاسبان حكومة مدريد؛ بإرسال إمدادات إضافية من العناصر البشرية والوسائل اللوجستيكية لتأمين هذه المناطق الحدودية وضمان حركة العبور بشكل أكثر سلاسة.

وصرح رئيس نقابة شرطة الحدود؛ خوان فيرنانديز، في هذا الإطار؛ بان المنطقة تحتاج الى رفع عدد العناصر الأمنية إلى ما بين 20 و 50 في المائة على الاقل.

وأورد فيرنانديز، ان المنطقة الحدودية بسبتة تحتاج وحدها ما بين 200 و250 عنصرا إضافيا لضمان تأمين 8,2 كيلومترات من السياج الفاصل، بالإضافة إلى إطالة حواجز الأمواج على الواجهة البحرية للتمكن من احتواء الهجرة غير النظامية المتوقعة مستقبلا.

وباتت محاولات اقتحام الأسيجة التي تفصل مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين عن ترابهما المغربي؛ خلال السنوات الأخيرة؛ معدودة

في حين سجلت آخر محاولة من هذا النوع في مارس الماضي على مستوى مليلية المحتلة؛ حينما نجح 350 مهاجر غير نظامي من اصل 1200 في الوصول الى الثغر المحتل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *