يوسف بن سعلي يستعد لدخول غمار الانتخابات الجماعية ببني أنصار واضعاً قضايا البحارة والتنمية في صلب أولوياته
يستعد يوسف بن سعلي، أحد شباب إقليم الناظور والمهتمين بالعمل الجمعوي والقطاع البحري، لدخول غمار العمل السياسي، واضعاً نصب عينيه خوض تجربة انتخابية على مستوى جماعة بني أنصار، بهدف المساهمة في التنمية المحلية والترافع عن قضايا الساكنة والمهنيين، خصوصاً العاملين في قطاع الصيد البحري.
وينحدر بن سعلي من منطقة بويفار بجماعة إعزانن، ويقيم بمدينة بني أنصار، حيث راكم تجربة تمتد لنحو 18 سنة في قطاع الصيد البحري، إلى جانب نشاطه الجمعوي ومساهماته في دعم عدد من الفرق الرياضية بالإقليم، فضلاً عن علاقاته الجيدة مع مختلف الفعاليات السياسية والمدنية.
وتأتي رغبته في دخول المعترك السياسي انطلاقاً من قناعته بأهمية الانتقال من المبادرات الجمعوية والتواصل المباشر إلى العمل المؤسساتي، بما يتيح له الترافع عن انشغالات المواطنين والمساهمة في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجه المدينة والجماعة، فضلاً عن تعزيز التواصل مع المسؤولين والجهات المعنية بقضايا الصيد البحري.
ويولي يوسف بن سعلي اهتماماً خاصاً بأوضاع البحارة والمهنيين، بحكم ارتباطه بالقطاع ومعرفته بتحدياته، حيث تربطه علاقات تواصل مع أكثر من 600 بحار ومهني، ويسعى إلى إيصال مطالبهم والدفاع عن مصالحهم لدى الجهات المسؤولة، في ظل ما يطرحه القطاع من إكراهات اجتماعية ومهنية تستدعي مزيداً من الاهتمام والتفاعل.
وعلى المستوى السياسي، يجري بن سعلي مشاورات مع عدد من الأحزاب الوطنية، من بينها الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال وحزب الحركة الشعبية، لدراسة إمكانية خوض الاستحقاقات الجماعية المقبلة من بوابة أحد هذه التنظيمات، دون أن يحسم بعد في اختياره النهائي.
ويراهن هذا الشاب، الذي يسعى إلى الانتقال من العمل الجمعوي إلى التدبير المحلي، على جعل التنمية بمدينة بني أنصار والاستجابة لانتظارات ساكنتها والدفاع عن قضايا البحارة والمهنيين من بين أبرز أولوياته، في أفق خوض تجربة سياسية يطمح من خلالها إلى المساهمة في خدمة الإقليم وتعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية.



