هل يتعلق الامر بمافيا العقار؟ .. ساكنة أكبر دواوير سعادة تحتج خوفا من الترحيل

شهد دوار بن علال الذي يعتبر من اكبر واقدم دواوير جماعة سعادة بمراكش، حالة من الاحتقان امس الاحد، تزامنا مع خروج العشرات للاحتجاج ضد ما اسموه بمافيا العقار ، والمساعي لترحيلهم من الدوار.

وحسب ما افاد به مواطنون في تصريحات خلال وقفة احتجاجية بقلب الدوار، فإن هناك مجموعة من الاشخاص قدموا تعرضات حالت دون استفادة الساكنة منذ سنوات من شواهد الربط ورخص البناء، ومختلف الشواهد الادارية، وشلت الحياة في الدوار، متهمين الجماعة بالتواطؤ مع من اسمتهم بمافيا العقار.

ووفق المصادر ذاتها، فإن مجموعة من الاشخاص، رفعوا دعوات قضائية ضد ساكنة الدوار الذي يضم ازيد من الف منزل، حيث يتم رفع دعوات على كل اربع او خمس عائلات بشكل منفرد، ما زرع حالة من الرعب وسط العائلات المعنية، لا سيما وان منها من يقطن الدوار منذ اجيال حيث يمتد وجود الدوار لاكثر من 100 عام .

وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24، فإن الامر يتعلق بدعاوي قضائية رفعتها عائلات معروفة تدعي امتلاكها للعقار الذي يوجد فيه الدوار ، بالاضافة الى مجموعة من الاشخاص دخلوا على الخط، وشرعوا في استغلال الوضع لابتزاز الساكنة، حيث تواصل عدد منهم مع بعض العائلات، وطلبوا مبالغ مالية مقابل التنازل عن الدعاوي المرفوعة، ما جعل الوضع ضبابيا وغير واضح، واربك الحياة اليومية لساكنة الدوار.

والاخطر من ذلك، هو تداول معلومات تفيد حصول احد المدعين على شهادة ادارية تؤكد ادعائه، بكونه المالك لعقار يمتد من جماعة اكفاي الى جماعة سعادة، ما يعني ان مجموعة اخرى من الدواوير مهددة بالترحيل، والاستيلاء على منازلها، وقد تكون البداية فقط من دوار بن علال، على ان يمتد الامر الى دواوير اخرى.

ويتهم مواطنون مافيا العقار بالتحرك من اجل الاستيلاء على الدواوير المتواجدة ما بين الفخارة بالطريق الوطنية رقم 9، والمحاميد 10 بتراب جماعة تسلطانت، لا سيما بعدما امتد العمران بشكل كبير ليزحف على هذه المنطقة، حيث لم تعد تبعد التجزئات المخصصة مثلا لرجال السلطة بالطريق المدارية الرابطة بين احياء ازلي والمحاميد سوى بكيلومترين او اكثر بقليل، ما يجعل هذه الجنانات المترامية والدواوير المتواجدة بينها، محط اطماع كبيرة.

ومن المنتظر ان يعرف الملف تطورات خطيرة، لا سيما مع تزايد الاحتقان وسط ساكنة دوار بن علال، وتداول الانباء عن امكانية ان تطال عملية الترحيل دواوير مجاورة، وذلك رغم مقاومة بعد الفاعلين الجمعوين، الذي تتهمهم الساكنة بالتواطؤ، والحصول على عقارات ورشاوي مقابل احباط اي برنامج نضالي مفترض للساكنة، الى غاية استصدار الاحكام ضد ساكنة الدواوير المعنية.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *