هل يتحول فيروس “هانتا” إلى جائحة تصل إلى المغرب؟.. طبيب يطمئن

هل يتحول فيروس
ناظور سيتي: مريم محو

قال الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، “إن العوامل المطمئنة تظل هي الغالبة، على الرغم من عناصر القلق المرتبطة بالسلالة المسببة لبؤرة العدوى المتعلقة بفيروس “هانتا” على السفينة السياحية”.

وأكد حمضي في تصريح له لناظور سيتي، على أن خطر حدوث جائحة لا يزال منخفضا للغاية، مبرزا أن الانتقال بين البشر يبقى هامشيا جدا مقارنة بالانتقال الحيواني المنشأ.




ويرى الخبير، أن انتقال الفيروس بين البشر يعد ضعيفا جدا ويكاد يكون منعدما، مستثنيا من ذلك سلالة واحدة تسمى بسلالة الأندير التي تم تشخيصها بين حالات الإصابة في الرحلة البحرية.

وأورد الطبيب، أنه على الرغم من أن الأمر مثير للقلق بالنسبة للوضع الخاص بالرحلة البحرية المعنية، إلا أنه يظل أمرا هامشيا فيما يخص حدوث جائحة عالمية في الوقت الحالي مالم يحدث تطور لهذا الفيروس عبر طفرات تراكمية تسهل انتشاره بين الأشخاص مستقبلا، يستطرد المصدر.

وأوضح المتحدث، أنه بخصوص حالة الانتشار في السفن السياحية غالبا ما يكون لها ارتباط بوجود إصابات فردية من القوارض في المخازن وليس ببؤر بشرية.

ولفت الباحث في السياسات والنظم الصحية، إلى أنه فيما يخص حالة السفينة المعنية فقد تم اكتشاف سبع حالات منها حالتان مؤكدتان وخمس حالات مشتبه في إصابتها بالفيروس، مضيفا أن هناك أيضا ثلاث وفيات وحالة حرجة، فيما ثلاث حالات أخريات عادية.

وختم الخبير حديثه بالتأكيد على أنه بالنسبة للمغرب، فإن منظومته الصحية تمتلك نظاما وطنيا لليقظة والرصد الوبائي تمكن من تشخيث الحالات الوافدة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *