نجاح عملية زراعة الرئة للشابة “سلمى” بباريس بعد التكفل الملكي بحالتها
أفادت معطيات استقتها مصادر إعلامية من مقربين لعائلة الشابة المغربية “سلمى”، عن نجاح التدخل الجراحي الدقيق الذي خضعت له خارج أرض الوطن لإجراء عملية زراعة الرئة، مشيرة إلى أن وضعها الصحي يظل مستقرا وتخضع حاليا للمراقبة الطبية المستمرة.
وكانت المعنية بالأمر قد نقلت إلى العاصمة الفرنسية باريس في منتصف شهر مايو الماضي رفقة والدتها لتلقي العلاج اللازم، عقب التكفل الملكي السامي بملفها الصحي استجابة لنداء إنساني وجهته سابقا لعدم قدرتها على تحمل التكاليف الباهظة لهذه الجراحة المعقدة.
وتعاني الشابة من مرض “التليف الكيسي”، وهو اضطراب وراثي مزمن يؤثر بالأساس على الجهاز التنفسي والوظائف الرئوية نتيجة تراكم الإفرازات المخاطية الكثيفة؛ ما يجعل خيار زراعة الأعضاء حلا طبيا حاسما في الحالات المتقدمة لاستعادة القدرة على التنفس بشكل طبيعي.
ولم يقتصر العطف الملكي على تغطية المصاريف الجراحية والعلاجية الصرفة، بل شمل أيضا تأمين ظروف الإقامة المريحة وتوفير سائق ومساعدة اجتماعية لتسهيل التنقلات والإجراءات الإدارية طيلة فترة تواجد المريضة ومرافقتها بفرنسا.
وتواصل سلمى حالياً مرحلة الاستشفاء والتعافي داخل المرفق الطبي للوقوف على استجابة الجسد للرئة الجديدة، حيث يتابع الفريق الطبي المعالج وضعيتها بدقة وفق البروتوكول المعتمد بعد هذا النوع من العمليات الجراحية الكبرى.



