من يحمي مرتادي مرائب منتزه مولاي الحسن من جشع “الگارديانات”؟

تشهد مرائب منتزه مولاي الحسن بمدينة مراكش حالة من الفوضى بسبب ممارسات بعض الحراس الذين يفرضون مبالغ مالية غير قانونية مقابل ركن السيارات، مما أثار استياء وغضب المواطنين والزوار.
وحسب معطيات توصلت بها كشـ24، فإن أغلب الحراس العاملين بهذه المرائب من ذوي السوابق العدلية، ومعروفون بسلوكاتهم العدائية تجاه المواطنين.
ويقدم هؤلاء العاملين على مطالبة سائقي السيارات بمبالغ تتراوح بين 5 و7 دراهم خلال النهار، لتصل إلى 10 دراهم ليلا، دون أي سند قانوني. وعند مطالبتهم بوصل الأداء، يسلمون أوراقا لا تتضمن لا اسم الجهة المستخلصة ولا قيمة التسعيرة، ما يطرح علامات استفهام حول قانونية هذه الممارسة.
وعبر مرتادو المنتزه عن استيائهم من غياب لوحات أو علامات رسمية تحدد تسعيرة الركن، وهو ما يترك المجال مفتوحا أمام الحراس لفرض أي مبلغ يشاؤون، في ظل غياب المراقبة الصارمة من الجهات المعنية.
وأمام هذه الوضعية، يتوجب على السلطات المعنية التدخل العاجل لوضع حد لهذه الفوضى، وحماية الزوار من الاستغلال، خاصة وأن مدينة أكادير اعتمدت نموذجا مغايرا، بعدما أصبحت جميع مرائبها مجانية، الأمر الذي عزز من جاذبيتها السياحية وجعلها منافسا قويا لمراكش.



