ممارسات مشبوهة للمهاجرين من دول افريقيا جنوب الصحراء بحي السعادة تثير الاستياء

يشهد حي السعادة التابع لمقاطعة جليز في مدينة مراكش بين الفينة والاخرى تزايدا ملحوظا في عدد المهاجرين المنحدرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، الأمر الذي يثير تفاعلات متباينة وسط ساكنة الحي، بين من يدعو إلى تعزيز المقاربة الإنسانية وإدماجهم في المجتمع، وبين من يعبر عن تخوفات مرتبطة باختلالات أمنية وسلوكية متكررة.

ووفقا لشهادات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن بعض التجمعات تحولت إلى بؤر مشحونة بالتوتر والاحتكاكات المتكررة، حيث يتم الحديث عن شجارات ليلية وصراعات بين بعض الأفراد، تستعمل فيها أحيانا أسلحة بيضاء، مما يقوض الإحساس بالأمن لدى الأسر وساكنة الحي.

وفي نفس السياق عبرت فعاليات من المجتمع المدني عن قلقها من بروز ممارسات غير قانونية داخل المنطقة، من بينها الاتجار غير المشروع في بعض أنواع المخدرات والمشروبات الكحولية في السوق السوداء، والتي تروج خارج القنوات القانونية، بالإضافة إلى مظاهر مخلة بالآداب العامة مرتبطة بممارسات بعض النساء المهاجرات، ما من شأنه أن يمس بصورة الحي ويؤثر على النسيج الاجتماعي.

في هذا السياق، طالب عدد من السكان بـتدخل عاجل للسلطات الأمنية والمنتخبة، من أجل ضبط الوضع واستعادة النظام العام، مع احترام الحقوق الإنسانية للمهاجرين، من خلال التمييز بين من يحترم القانون ويبحث عن فرص عيش كريمة، وبين من يستغل وضعه غير النظامي للانخراط في أنشطة مشبوهة أو ممارسات تسيء إلى المنطقة بأكملها.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *