مشروع مسبح في ابن جرير.. “نصف بحيرة” عالقة تنتظر التفاتة المسؤولين

تحوّل مشروع المسبح البلدي بمدينة ابن جرير، منذ أكثر من خمس سنوات، إلى ورش معلق يثير استياء الساكنة وسخريتها في آن واحد، بعدما توقفت الأشغال فيه وتحول إلى حفرة كبيرة تتجمع فيها مياه الأمطار، فيما أصبح يشبه ب «نصف بحيرة”.

وأطلقت أشغال هذا المشروع قبل سنوات ليكون متنفسًا صيفيًا ومرفقًا رياضيًا وترفيهيًا لأبناء المدينة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وقلة فضاءات الترفيه، لكنه سرعان ما توقف عند مراحل أولية، تاركًا وراءه ورشًا مهملًا وأحجارًا متراكمة، في وقت ظلت وعود الاستكمال تتكرر دون أي أثر على أرض الواقع.

وخلفت وضعية هدا المرفق حالة من الغضب والاستياء العارم لدى سكان المنطقة، الذين عبروا عن امتعاضهم من استمرار هذا الجمود غير المبرر، مؤكدين أن المشروع صار رمزًا “للتهاون” و”التقصير الإداري”. كما وصفه عدد من النشطاء المحليين بـ «نصف بحيرة”، في إحالة ساخرة على الحفرة التي تحولت إلى مستنقع ماء موسمي لا يصلح لا للسباحة ولا لغيرها.

وطالبت الساكنة بفتح تحقيق معمق من طرف الجهات الوصية لتحديد الأسباب الحقيقية وراء توقف الأشغال طوال هذه المدة، والوقوف على أي اختلالات أو تجاوزات شابت هذا الملف، ومحاسبة كل المتورطين في تعطيل مشروع حيوي كهذا، كلف ميزانية مهمة وكان من شأنه تحسين جودة الحياة داخل المدينة.

واعتبرت فعاليات جمعوية أن إنقاذ المشروع واستكماله أصبح ضرورة ملحة لإعادة الثقة إلى المواطنين وتحقيق “العدالة المجالية”، داعية المجلس البلدي والسلطات الإقليمية إلى النزول إلى الميدان.

ويأمل سكان ابن جرير أن يتحول هذا المرفق “المهجور” إلى مسبح حقيقي يستجيب لتطلعات الشباب والأطفال، ويشكل متنفسًا صيفيًا لمدينة تحتاج بشدة لمثل هذه المرافق.

ياسمين أحديدو ـ صحفية متدربة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *