مرة أخرى فرار ثمانية “جواميس برازيلية” جامحة والسيطرة عليها بالتخدير

أ

 

فاد مصدر مطلع، في تصريح لهسبريس، بأن ثمانية جواميس برازيلية غير موجهة لمحلات البيع بالتقسيط، وإنما لإحدى المؤسسات في إطار صفقة، أثارت الفوضى أمس بمجزرة العكاري بالرباط، وهربت وسط المجزرة دون تمكن المسؤولين من السيطرة عليها بسهولة.

 

 

وأوضح المصدر ذاته أن عملية ذبح الجواميس المذكورة، التي جاء بها إلى المجزرة موزع يتعامل مع مؤسسات عمومية في إطار صفقات، كانت مستحيلة دون تدخل البياطرة، الذين اضطروا لاستخدام مخدر قوي لتخديرها وإرجاعها إلى مكانها.

 

 

وأورد المتحدث ذاته أن المخدر الذي تم استعماله حتم على المهنيين بالمجزرة عدم ذبح الجواميس إلا بعد مرور 24 ساعة، لتفادي العثور على بقايا المخدر بعد ذبحها وتوجيهها للمؤسسة المعنية بالصفقة.

 

 

وحول سبب عدم القدرة على السيطرة على هذه الجواميس، وهروبها تارة خارج المجزرة كما حصل يوم الأحد المنصرم، أو داخل أسوارها، أوضح مصدر هسبريس أن “تغير البيئة وغياب المعايير الدولية داخل المجزرة المذكورة يصعبان السيطرة على جواميس البرازيل”، مضيفا أنها “معتادة على السير بشكل جماعي داخل المجازر التي تتوفر على مسالك خاصة وآليات تم تجهيزها خصيصا لها، ويتم نحرها بشكل يسير”.

 

 

أما الأبقار المحلية، يضيف المصدر ذاته، “فهي من الأصناف التي يتم ربطها ويمكن السيطرة على كل رأس على حدة وذبحه دون تعقيدات”.

 

 

وأورد المتحدث ذاته أن “مجزرة بوقنادل التي تم بناؤها حديثا تتوفر على بعض المعايير التي تؤهلها لاستقبال مثل هذا الصنف من الأبقار، عكس مجزرة الرباط”.

وتثير الأبقار البرازيلية منذ عدة أسابيع جدلا واسعا بين فئة عريضة من المواطنين يرفضون استهلاكها بسبب ما يروج حولها من شبهات، تهم صحتها وسلامتها من الأمراض، وذلك رغم طمأنة وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *