متراجعا عن الإستقالة.. رئيس الحكومة الإسبانية: قررت الإستمرار بف

ناظورسيتي: متابعة
قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، اليوم الاثنين، أنه يعتزم الاستمرار في منصبه “بقوة أكبر” بعد أيام من التفكير.
وكان بيدرو قد أعلن بشكل مفاجئ يوم الأربعاء الماضي، أنه سيأخذ إجازة لمدة خمسة أيام للتفكير في الاستقالة أو البقاء في منصبه كرئيس للوزراء بعد أن بدأت المحكمة إجراءات أولية ضد زوجته بتهم الفساد.
وقال الإسباني سانشيز في خطاب متلفز: “قررت الاستمرار بقوة أكبر على رأس الحكومة الإسبانية”.
هذا وفتحت السلطات الاسبانية تحقيقا قضائيا في حق زوجة سانشيز بشبهة “الفساد” و”استغلال النفوذ”.
وفي السابع والعشرين من أبريل الجاري وعقب كل تلويحات بيدرو سانشيز بالاستقالة من رئاسة الحكومة الإسبانية، بسبب ملاحقته قضائيا من طرف حرمه التي يشتبه في تورطها في قضايا فساد واستغلال للنفوذ، تظاهر مئات الآلاف من أنصار الحزب الاشتراكي الإسباني، في محيط مقر الحزب بالعاصمة مدريد، تضامنا مع رئيس الحكومة بيدرو سانشيز.
المتجمهرون كرروا ترديد العديد من الشعارات المطالبة لسانشيز بالاستمرار في مهامه على رأس الحكومة، وتندد بما أسموه المحاولات الانقلابية التي يقودها المحافظون وأقصى اليمين عبر مؤسسات القضاء وعبر الصحافة.
وسبق لبيدرو سانشيز ذو الـ52 عاما أن أعلن عن قرار تعليق أنشطته السياسية، بعد إكمال جولة أوروبية سعى خلالها لإقناع بعض الدول الأوروبية بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، أسوة بحكومته.



