ماذا تنتظر جماعة مراكش لتهيئة الطريق الرئيسية للملعب الكبير والمحطة الجديدة؟

تعرف مدينة مراكش منذ اسابيع، اشغال تهيئة واسعة بعدة شوارع رئيسية ،في إطار جهود تعزيز البنية التحتية وتسهيل حركة السير بمدينة مراكش.

وتشمل هذه الاشغال الأرصفة والطرق، وإنجاز شبكة السقي على غرار الشوارع الكبرى التي استفادت من اشغال كبرى العام الماضي، قبيل اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والاخرى التي تشهد حاليا اشغال مشابهة.

وبما ان جل الاشغال الحالية تاتي استعدادا لاحتضان مدينة مراكش لمنافسات كأس افريقيا، انطلاقا من دجنبر المقبل، فإن التساؤل الابرز الذي يلوح حاليا هو عن سبب استثناء شارع جد مهم، لا توجد مؤشرات بانه سيكون موضوع اشغال قريبة، علما انه يعتبر الطريق الرئيسي المؤدي الى ملعب مراكش بالنسبة لجل من يقصد هذا الملعب من مقاطعات النخيل والمدينة وسيدي يوسف بن علي، وطريق رئيسيا صوب المحطة الطرقية الجديدة، كما يعتبر ضمن مداخل مراكش الرئيسية.

ويتعلق الامر بشارع “الحبيب الفرقاني” الرابط بين مدارة باب الخمبس ومدارة طريق الدار البيضاء، مرورا بمقر ولاية الامن ودوار كنون على جنبات واد ايسيل، وقد ظهرت اهميته مؤخرا في مبارات الكوكب المراكشي التي شهدت حضورا جماهريا كبيرا حيث كان الطريق الرئيسي للملعب بالنسبة لقرابة نصف الحاضرين بالملعب اي ما يقرب عن 15 الف مناصر، ومعها ظهر حجم الحاجة الى ادماجه ضمن مشاريع اعادة التهيئة.

ويبدو خيار اعادة تهيئة هذا الشارع امرا ضروريا ، خصوصا وان كل الظروف مواتية لتحويله الى اكبر الشوارع واكثرها اتساعا بالنظر لم المساحة الشاغرة المتواجدة بجنبات واد ايسيل، وكذا حجم المساحة الكبيرة في الفضاء الاخضر الذي يفصل الطريق في الوسط، ما يتيح عملية توسعة الطريق بشكل كبير جدا، وتحويله الى ابرز الشوارع بالمدينة، كما سيساهم الامر في تسهيل حركة السير في اتحاه الملعب الكبير ومدخل الطريق السيار نحو الدار البيضاء، وكذا نحو المحطة الطرقية الجديدة، ومنطقة النخيل السياحية ايضا.

و على غرار الشوارع الكبرى التي تشهد اشغال تهيئة حاليا، من الضروري ان تخلق إمكانيات الولوج لذوي الاحتياجات الخاصة، بهذا الشارع وتركيب الأثاث الحضري، على غرار الحواجز والمقاعد والأعمدة الجديدة وصناديق القمامة وتهيئة الساحات الصغيرة بالشارع، وخلق مساحات للتوقف، فضلا عن التشوير الأفقي والعمودي.

ومعلوم ان مراكش شهدت مؤخرا إصلاح وتطوير مجموعة من الشوارع الكبرى بالمدينة، كشارع اليرموك وگماسة والشهداء وعبد الكريم الخطابي، وطريق تاركة وشارع علال الفاسي، ومولاي عبد الله و شارع محمد الخامس وغيرها من المشاريع الهادفة إلى تخفيف الضغط على حركة السير والجولان، وإضفاء طابع يليق بمدينة مراكش التاريخية والعالمية وإعدادها لاحتضان مجموعة من التظاهرات الكبرى انطلاقا من نهاية العام الجاري.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *