ما المانع من تزويد مراكش بخدمات “الترام” على غرار كبريات المدن

رغم المكانة العالمية التي تحتلها مراكش كإحدى أبرز العواصم السياحية في إفريقيا والعالم، لا يزال ملف النقل الحضري يطرح أكثر من علامة استفهام في المدينة الحمراء.

و يستاءل المراكشيون في هذا الاطار عن المانه من تمتيع المراكشيين بخدمات “ترامواي” يعيد الاعتبار لحركة التنقل ويقلل من ضغط المواصلات الذي تعانيه شوارع المدينة خصوصا خلال احتضانها لتظاهرات كبرى او خلاىل مختلف العطل.

وعلى غرار مدينتي الدار البيضاء والرباط اللتين نجحتا في توطين “الترام” كأحد أعمدة النقل العمومي العصري، بقيت مراكش خارج هذا التصور الحضري، رغم توفرها على شوارع رئيسية مؤهلة مثل شارع الحسن الثاني وشارع كماسة، اللذين جرى تهيئتهما سلفاً لاستقبال مشروع الحافلات الكهربائية، وهو المشروع الذي لم يكتب له النجاح، بشهادة سكان المدينة أنفسهم، بعدما تبخرت الوعود دون أن يتحقق المأمول.

ومع اقتراب موعد احتضان المغرب لكأس العالم 2030، تتزايد تساؤلات المراكشيين حول ما إذا كان المشروع سيعود للنقاش من جديد، خاصة وأن تطوير شبكة نقل عمومية فعالة ومستدامة سيكون حاسماً في إنجاح احتضان هذه التظاهرة الكبرى، وضمان تنقل مريح للساكنة والزوار في آن واحد.

في انتظار جواب مقنع من الجهات الوصية، يبقى الأمل قائماً لدى الكثيرين بأن تعرف مراكش، عاصمة السياحة والتاريخ، نقلة حقيقية في بنيتها التحتية للنقل، تعيد للمدينة جزءاً من صورتها كوجهة عصرية وآمنة ومستدامة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *