في انتظار قرار للوزير التهراوي.. فراغ إداري يهز المستشفى الجامعي بفاس

نبهت مصادر مهنية إلى وضعية فراغ إداري دخلها المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، منذ حوالي أسبوعين، بعد انتهاء مدة التمديد للمديرة السابقة بالنيابة، وعدم اتخاذ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لأي قرار لتجاوز وضعية الجمود.
ويعاني المستشفى منذ سنوات من تراجع واضح في الخدمات. كما يعاني من اكتظاظ كبير ناجم عن سياسة التحويل التي تقوم بها جل المستشفيات الإقليمية بالجهة، وكذا بالجهات القريبة.
وتتخوف المصادر التي تحدثت للجريدة من أن يؤدي الفراغ الإداري إلى تدهور هذه الأوضاع، ما يكرس الأزمة في سياق يشتكي فيه عدد كبير من المرتفقين من أداء هذه المؤسسة الاستشفائية التي صنعت أمجادها في المرحلة التي كان البروفيسور خالد أيت الطالب يتولى إدارتها.
ويتخوف من أن تؤثر مرحلة الفراغ بشكل أساسي على القرارات الحاسمة، وعلى تدبير شؤونه المالية والبشرية. وتساءلت المصادر عن ملابسات عدم اتخاذ المصالح المركزية لقرار تعيين جديد من شأنه أن يساهم في تجاوز هذه الأوضاع.



