غياب علامات التشوير بالأمازيغية يدفع هيئة إلى مقاضاة إدارة ملعب الرباط
أعلنت “هيئة شباب تامسنا الأمازيغي” عن عزمها مقاضاة المسؤولين عن ملعب مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط، بسبب غياب علامات التشوير باللغة الأمازيغية، معتبرة أن هذا التجاهل يشكل خرقًا صارخًا للقرارات الرسمية المغربية والتزامات الدولة تجاه الأمازيغية.
واستنكرت الهيئة في بيان لها تغييب الأمازيغية في التظاهرات الرياضية، واعتبرت ما حصل في الملعب خروقات غير مسؤولة، مشيرة إلى أن جميع علامات التشوير صيغت باللغة العربية ولغة أجنبية فقط، دون أي اعتبار للأمازيغية، رغم الجهود الكبيرة للدولة في تشييد هذه المعلمة الرياضية الكبرى.
واختتمت الهيئة بيانها، بالتنبيه إلى ظاهرة الاستهتار بمرجعيات الدولة والدستور، حيث تعتمد العديد من المؤسسات العربية والفرنسية وأحيانًا الإنجليزية في أنشطتها، في تجاهل تام للفصل الخامس من الدستور الذي ينص على أن الأمازيغية لغة رسمية للدولة، وللمادة 21 من القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية.
ويأتي هذا التحرك في سياق الجدل المستمر حول تعزيز حضور الأمازيغية في المؤسسات العامة والمرافق العمومية، حيث تؤكد جمعيات وهيئات حقوقية ولغوية على ضرورة احترام الدستور والقوانين التنظيمية، وتعتبر أن تمثيل اللغة الأمازيغية في الفضاء العام ليس مجرد مطلب ثقافي، بل حق دستوري وضرورة لتعزيز التنوع اللغوي والحفاظ على الهوية الوطنية.