عملية جراحية مرتقبة لنايف أكرد بعد معاناة طويلة مع الإصابة
حسم نادي أولمبيك مارسيليا موقفه بشأن الحالة الصحية للمدافع الدولي المغربي نايف أكرد، بعدما تقرر خضوع اللاعب لعملية جراحية خلال الأسبوع الجاري، بهدف وضع حد لمعاناته مع إصابة مزمنة ظل يعاني منها منذ عدة أشهر.
وذكرت شبكة RMC الفرنسية أن أكرد سيجري تدخلا جراحيا على مستوى العانة، بعد تفاقم الآلام التي رافقته طيلة الفترة الماضية، رغم استمراره في اللعب وتحمله تبعات الإصابة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن المدافع المغربي كان يعاني من هذه الإصابة منذ خريف عام 2025، أي قبل مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 رفقة المنتخب المغربي لكرة القدم.
وكان خيار الخضوع للجراحة مطروحا منذ مدة، خاصة عقب إقصاء أولمبيك مارسيليا من منافسات دوري أبطال أوروبا نهاية شهر يناير الماضي، قبل أن يحسم النادي، بتنسيق مع الطاقم الطبي واللاعب، موعد إجراء العملية بعد نحو شهر ونصف من ذلك.
ومن المرتقب أن يغيب أكرد عن الملاعب لعدة أسابيع عقب التدخل الجراحي، غير أن اللاعب يطمح إلى استعادة جاهزيته قبل نهاية الموسم، والمشاركة في الجولات الأخيرة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، إلى جانب الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026.
كما يراهن المدافع المغربي على استغلال فترة التوقف الدولي خلال شهر مارس لتسريع مرحلة التعافي والعودة تدريجيا إلى التدريبات.