عقود عمل تثير غضب مستخدمي النقل الحضري بفاس

بعد أسابيع على إعلان دخولها لتدبير النقل الحضري بفاس، تثير شركة “إيصال” موجة من الغضب في أوساط المستخدمين بسبب عقود عمل بمقتضيات غامضة.
ويشير العمال إلى أن الشركة الجديدة رفضت تقديم أي توضيحات بشأن أوضاعهم المهنية بعدما سبق لبعضهم أن اشتغل لفائدة الوكالة الحضرية التي كانت تابعة للجماعة الحضرية، قبل أن يتم اتخاذ قرار التدبير المفوض الذي استمر مع شركة “سيتي باص” لحوالي 12 سنة.
وعملت هذه الشركة على فتح المجال للتشغيل، لكنها عمدت إلى التعاقد مع شركات أخرى والتي تكلفت بعمال المراقبة، والسياقة بعقود وصفت بالمجحفة، وتعويضات هزيلة.
وعانى المستخدمون من أوضاع معقدة مرتبطة بالتصريح بهم في صناديق الحماية الاجتماعية. ووجدوا أنفسهم، في السنين الأخيرة، أمام عدم التزام بأداء مستحقات التغطية الصحية التي تعاني من التوقف.
والتزمت الجماعة بتسوية جزء من هذه المستحقات، لكن الغموض يخيم على تدبير ملف الموارد البشرية لقطاع ظل يعاني من أزمة خانقة تثير موجة انتقادات واسعة بسبب نقص كبير في الأسطول وتدهور لأوضاع الحافلات.
وانتقدت نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، النقابة الأكثر حضورا في القطاع، هذه الأوضاع، واستغربت كاتبها الإقليمي، ادريس أبلهاض، في لقاء تواصلي مع المستخدمين، مساء اليوم الجمعة، من تهرب الشركة من الحوار. وأشار إلى أن النقابة وجهت لإدارة الشركة مراسلات، لكنها ووجهت بالتجاهل.



