عبد الرحيم بوعيدة يغادر حزب الاستقلال بعد استبعاده من التزكية للانتخابات التشريعية
أعلن النائب البرلماني عن دائرة كلميم، عبد الرحيم بوعيدة، مساء أمس السبت، مغادرته رسميا صفوف حزب الاستقلال، وذلك على خلفية استبعاده من سباق التزكيات للانتخابات التشريعية المرتقبة.
وأوضح بوعيدة أن قرار المغادرة جاء بعد مواقف سياسية وخلافات مرتبطة بطريقة تدبير الحزب للاستحقاق الانتخابي المقبل.
ورفض البرلماني أن يقضي ما تبقى من ولايته التشريعية، حسب تعبيره، كـ«مجرد رقم» من دون صوت أو قناعة يدافع عنها، متسائلاً عن المعايير المعتمدة في المفاضلة بين المرشحين. كما عبّر عن استغرابه من اعتماد اسم آخر للترشح، مشيراً إلى وجود متابعات قضائية في حق المعني بالأمر، وفق ما أورده في حديثه.
وشدد بوعيدة على أنه لا يريد تحويل قرار مغادرته الحزب إلى تصفية حسابات شخصية، معبراً في المقابل عن تقديره لمناضلي حزب الاستقلال ومؤسساته، ومؤكداً أن الحزب، في نظره، أكبر من الأشخاص. كما كشف أنه رفض عروضاً ووعوداً داخلية كانت تهدف إلى إقناعه بالبقاء، مفضلاً، بحسب تصريحه، التمسك بمبادئه على السعي وراء المناصب والتزكيات.
وأوضح بوعيدة أن مغادرته حزب الاستقلال لا تعني اعتزاله العمل السياسي، وإنما تمثل نهاية مرحلة سياسية معينة. وأكد عزمه على مواصلة أداء دوره في الدفاع عن قضايا المواطنين، مع التمسك بقناعاته ومواقفه المستقلة، في انتظار تحديد موقعه وخياراته السياسية خلال المرحلة المقبلة.



