عامل الحسيمة يجتمع في لقاء تواصلي مع رؤساء الهيئات المنتخبة والمصالح الاممركزة

ناظورسيتي: سلام المحمودي
ترأس عامل إقليم الحسيمة، الخميس 23 نونبر، اجتماعا موسعا مع رؤساء الهيئات المنتخبة ورؤساء المصالح الاممركز، للوقوف على واقع مختلف القطاعات الأساسية، ومدى تقدم مشاريع وتجهيزات البنيات التحتية ومستوى مختلف خدمات المرافق العمومية بتراب العمالة.
وقد حضر هذا اللقاء الموسع، الذي عقد لأول مرة تحت رئاسة العامل الجديد، حسن زيتوني، برلمانيو الإقليم، رؤساء الجماعات الترابية ورؤساء المصالح الاممركزة الذين قدمو عروضا حول القطاعات التي يقومون بتدبيرها.
ويعلق منتخبو الإقليم ومختلف الفاعلين المحليين، من المجتمع المدني والمقاولين، على هذا الإجتماع ٱمالا واسعة لتقيبم مستوى الخدمات الأساسية ومدى تقدم تجهيزات البنيات التحتية بالإقليم، بالخصوص على مستوى قطاعات الصحة، الكهرباء والماء، السياحة، الطرق، الفلاحة وخدمات ايواء واطعام ونقل التلاميذ بالخصوص في العالم القروي.
وعبر العديد من هؤلاء الفاعلون والمنتخبون عن املهم في أن يشكل هذا الاجتماع فرصة حقيقية لبوادر تجاوز الإقليم لوضعية الجمود التي يعرفها منذ مدة، وأن يكون داية التشخيص الحقيقي لحاجيات الإقليم، والوقوف على اختلالات بعض القطاعات الأساسية والتفكير في فتح المشاريع التي أنجزت في السنوات الأخيرة في وجه الساكنة والمرتفقين.
وفي هذا الإطار أثار بعض المنتخبون قطاعات بعينها أصبحت تعرف اختلالات او تراجعات لم تعد مفهومة بالنسبة للسكان والمرتفقين بالمقارنة مع حجم الأموال والاستثمارات المنجزة بالاقليم، خاصة ما يتعلق بقطاع الصحة، الماء والكهرباء وقطاع الفلاحة والتنموية القروية حيث يظل هاجس الفوارق المجالية والاجتماعية في نمو مطرد.
وارتباطا بهذه القطاعات ركز المنتخبون كثيرا على قطاع الكهرباء والماء حيث استمرار مشكل تساقط الأعمدة في معظم الجماعات، تزايد وتيرة انقطاع الكهرباء بالجماعات القروية والحضرية كمحور اجدير، ايت يوسف وعلي وامزورن ناهيك عن الجماعات القروية البعيدة بسبب عدم صيانة المحولات الكهربائية هذا الى جانب ظاهرة الاسلاك الكهرباىية العارية خاصة ذات الجهد او الضغط المرتفع
وفي نفس السياق كان العديد من المواطنين قد عبروا عن استيائهم العميق من خدمات المكتب الوطني للكهرباء، قطاع الكهرباء، حيث تسجيل انقطاعات متكررة دون سابق اعلان او اخبار الى جانب التاخر في ربط المنازل او المشاريع بشبكة الكهرباء بمبرر عدم وجود العدادات في مستودعات المكتب، تقادم الشبكة حيث أصبحت مهترئة، نزع العدادات بدون استيفاء الإجراءات القانونية او اتباع المساطر الجاري بها العمل.
منتخبون اخرون اكدوا انه ثمة قطاعات اخرى تعرف خدماتها تراجعا كبيرا امام تزايد عدد ساكنة الإقليم مثل تلك المرتبطة بقطاع الاتصالات كضعف صبيب الانترنيت، وايضا قطاع الماء الصالح للشرب حيث الانقطاعات المتكررة بدون سابق انذار، كنا انه هناك جماعات لا زالت بدون ماء الى جانب مشاكل الواد الحار حيث وجود أحياء داخل المدينة ليس لها ربط بهذه السبكة.




















































































