طالوني يوضح لـكشـ24 ملابسات وفاة التيكتوكر سلمى بعد عملية تكميم المعدة

في خضم الجدل الذي رافق وفاة صانعة المحتوى المغربية سلمى بسبب مضاعفات العملية الجراحية التي خضعت لها لتكميم المعدة بإحدى المصحات الخاصة بدولة تركيا، في محاولة منها لإنقاص الوزن، خرج أحد مسؤولي المصحة الخاصة التي أجريت بها العملية بتوضيحات تفصيلية حول المسار الطبي الذي سبق الوفاة، نافيا وجود تقصير أو إهمال طبي.

وأوضح نوفل موسى الملقب بصوفيا طالوني، في تصريحه لموقع كشـ24، أن الراحلة خضعت لتحاليل شاملة قبل العملية، شملت وظائف القلب، وقياس ضغط الدم، ونسبة السكر، وتحاليل دموية دقيقة، إضافة إلى الكشف عن أمراض الكبد مثل التهاب الكبد الفيروسي بنوعيه B وC، مؤكدا أن جميع نتائج التحاليل كانت سليمة بنسبة 100%، وهو ما شجع الطاقم الطبي على المضي قدما في إجراء عملية تكميم المعدة.

وفي سياق متصل، أشار المتحدث إلى أن سلمى كانت مرفوقة بشهود لحظة إجراء الفحوصات الأولية، مشددا على أن لا وجود لأي موانع طبية تحول دون خضوعها للعملية.

وأضاف مصرحنا، أن المصحة وفرت لعائلة الراحلة جميع الوثائق والتقارير الطبية، بما في ذلك التحاليل وصور من التقرير الجراحي، وتم تسليمها لهم قبل مغادرتهم نحو المغرب، وهو ما يفند حسب تعبيره العديد من الروايات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وارتباطا بردود الفعل التي أعقبت الحادث، عبر المتحدث عن استغرابه من الاتهامات التي وجهها بعض الأشخاص، معتبرا أنها مبنية على روايات دون أدلة، وتندرج بحسبه في إطار حملات تستهدف سمعته المهنية، وتهدف إلى المس بمصداقية المصحة.

كما نفى طالوني بشكل قاطع أن يكون قد تم إخراج الراحلة من المستشفى وهي في وضع صحي حرج، مؤكدا أن المعلومات المتداولة بهذا الشأن لا تستند لأي وقائع ملموسة.

وختم نوفل تصريحه بالتأكيد على استعداده لتقديم جميع الوثائق والتقارير الطبية للجهات المختصة، داعيا إلى ضرورة التحقق من المعطيات قبل تداولها أو البناء عليها.

وفي نفس السياق حاولت كشـ24 التواصل مع زوج الراحلة سلمى من أجل استجلاء موقفه مما راج من معطيات حول ظروف وفاتها، إلا أنه اعتذر عن الإدلاء بأي تصريح في الوقت الراهن، مبررا ذلك بكونه لا يزال يعيش تحت وطأة الصدمة، ولم تمر سوى ثلاثة أيام على فقدانه لزوجته، وهو ما يجعله غير مستعد نفسيا للخوض في التفاصيل.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *