شاحنات ثقيلة تقوض جهود تهيئة المدخل الجنوبي لبنجرير بالطريق الوطنية رقم 9

قبل أسابيع قليلة فقط، بدت الطريق الوطنية رقم 9 عند المدخل الجنوبي لابن جرير في حلة جديدة حيث غطت أشغال التزفيت والتجديد مسافة تراوحت بين كيلومتر واحد وثلاثة كيلومترات، مانحةً الأمل لمستعملي الطريق في نهاية معاناتهم مع الحفر والتشوهات.

لكن فرحة السائقين لم تدم طويلً إذ سرعان ما عادت ملامح التلف لتطل من جديد، وكأن الإصلاح لم يكن زالسبب الرئيسي هو الشاحنات الثقيلة التابعة لشركة لإنتاج البيطون، تبعد قرابة ثلاثة كيلومترات عن المدينة، إذ تواصل عبورها اليومي محملةً بالبضائع.

والمشكل وفق متضررين من الوضع أن البيطون السائل كثيرًا ما يتسرب من هذه الشاحنات، ويسقط على الطريق، ويُترك حتى يجف، ليصنع كتلًا صلبة وحصى متناثر، يحوّل الممر إلى فخ حقيقي لمستعمليه فيما الخطر الأكبر يهدد راكبي الدراجات النارية والهوائية، الذين يجدون الممرات الجانبية مليئة بالغبار والحصى، فيضطرون للانحراف إلى وسط الطريق وسط السيارات والشاحنات المسرعة، ما يرفع احتمالية الحوادث المميتة.

وما بين الحوادث المحتملة، ورداءة البنية، يظل سكان الدواوير والمناطق القروية المحيطة في مواجهة يومية مع طريق تعتبر شريانًا أساسياً لتنقلاتهم نحو العمل أو لقضاء حاجاتهم، لكن هذا الشريان يبدو اليوم على وشك الانسداد.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *