سياح يوثقون لـ”مظاهر” إهمال السور التاريخي لمراكش وفعاليات تطالب بمساحات خضراء لحمايته من “التخريب”

لجأت سائحات إلى تقنية التصوير لتوثيق مظاهر إهمال يعانيها السور التاريخي لمدينة مراكش. وأثارت فعاليات محلية عاينت مشاهد التوثيق، الإنتباه إلى الوضعية المزرية التي يعانيها هذا السور، وما يقدمه ذلك من صورة سيئة عن السياحة في المدينة والتي تعتبر من قلاع السياحة في المغرب، وغالبا ما يقترن اسمها بإشعاع المغرب في العالم.

وقالت المصادر لـ”كشـ24″ إن مظاهر الأزبال المنتشرة في زوايا السور، والروائح الكريهة التي تنبعث عند الاقتراب من بعض أطرافه، بسبب النفايات، ومظاهر ممارسات غير أخلاقية ومنافية لقيم المواطنة كالتبول والتغوط، تسبب في محنة هذا التراث المادي الذي يجب إبداع اجتهادات فعالة لحمايته وصيانته.

وتحدثت المصادر ذاتها على أن من شأن إحاطته بمساحات خضراء أن تساهم في حمايته من عوامل “التعرية” البشرية، وأن تبعد عنه كل المظاهر المشينة، وأن تعطيه حلة جديدة ستساعد في الرفع من جاذبيته.



