سهيلة الصبار تدعو الناخبين إلى دعم محمد المومني والمشاركة في الاقتراع

سهيلة الصبار تدعو الناخبين إلى دعم محمد المومني والمشاركة في الاقتراع
ناظورسيتي: محمد العبوسي

دعت الدكتورة الصيدلانية سهيلة الصبار، نائبة الاول لرئيس مجلس جماعة آيث شيشار و رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، إلى دعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة محمد المومني خلال الاستحقاقات التشريعية، مؤكدة أن المنطقة تحتاج إلى ممثلين يحظون بثقة المواطنين ويكونون قادرين على إيصال انشغالاتهم ومطالبهم إلى قبة البرلمان.

وقالت سهيلة الصبار، خلال كلمة ألقتها في إحدى محطات الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة دعما لمحمد المومني ولائحة الحزب، إن المنطقة تزخر بالكفاءات والأطر من أساتذة ودكاترة ومحامين وأساتذة جامعيين وفعاليات مختلفة، مشددة على أهمية اختيار ممثلين قادرين على الدفاع عن قضايا الساكنة داخل المؤسسات المنتخبة.




وأكدت المتحدثة أن دور النائب البرلماني لا يقتصر على تمثيل فئة معينة، بل يشمل الدفاع عن مختلف قضايا المجتمع، سواء تعلق الأمر بالشباب أو النساء أو الرجال، وفي مختلف المجالات، داعية المواطنين إلى منح ثقتهم لمن يرون فيه القدرة على تحمل المسؤولية والترافع عن مشاكل المنطقة.

وأضافت أن الانتخابات تشكل مناسبة حقيقية للمواطنين من أجل التعبير عن اختياراتهم وصناعة التغيير، معتبرة أن المشاركة والتصويت يمنحان الساكنة فرصة لإيصال صوتها إلى مراكز القرار واختيار من يمثلها ويعمل على الدفاع عن مطالبها.

وفي جزء مهم من كلمتها، توقفت سهيلة الصبار عند مكانة المرأة داخل المجتمع، مؤكدة أن النساء يشكلن العمود الفقري لكل بيت والأسرة والمجتمع، وداعية نساء المنطقة إلى الحضور بقوة في هذا الاستحقاق الانتخابي والتعبير عن آرائهن واختياراتهن.

وبصفتها رئيسة المكتب الجهوي لمنظمة نساء الأصالة والمعاصرة، أكدت الصبار أن المرأة مطالبة أيضا بأن يكون لها صوت في الحياة السياسية وفي اتخاذ القرار، داعية إلى منحها المكانة التي تستحقها داخل المؤسسات التمثيلية.

وحثت المتحدثة المواطنين، وخاصة النساء، على المشاركة في الاقتراع والتصويت يوم 23 شتنبر، معتبرة أن الموعد الانتخابي يشكل محطة لاختيار من سيمثل الساكنة داخل البرلمان، والدفاع عن قضايا المنطقة وانتظاراتها.

كما جددت سهيلة الصبار دعوتها إلى دعم محمد المومني، مؤكدة أهمية الالتفاف حول مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، ومعتبرة أن الوحدة والتعاون يشكلان قوة حقيقية لتحقيق نتائج إيجابية، وإيصال صوت المنطقة إلى المؤسسات ومراكز القرار.

وختمت كلمتها بالتأكيد على أن الثقة التي يمنحها المواطنون لمرشحيهم يجب أن تقابل بالعمل والتواصل المستمر وتحمل المسؤولية، مشددة على أهمية بقاء المنتخب قريبا من المواطنين ومن انشغالاتهم، وعلى أن تكون العلاقة بين ممثلي الساكنة والناخبين قائمة على التواصل والاستماع والمتابعة.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *