سكان إقامة بمراكش يرفعون صوتهم ضد تفاقم انتشار المختلين

تعيش ساكنة إقامة الوردة، قرب مكتبة الغزالي بشارع علال الفاسي بمراكش، على وقع قلق يومي بسبب تزايد أعداد المختلين عقلياً الذين يجوبون المنطقة بشكل بات يشكل تهديداً مباشراً للأمن النفسي والجسدي، خاصة للأطفال والنساء.

وفي شكاية عاجلة، عبّر السكان عن تذمرهم من هذا الوضع الذي وصفوه بـ“المقلق والمسيء لحياة الناس”، مؤكدين أن هؤلاء الأشخاص يتجولون حفاة وعراة، ويقومون بسلوكيات غير لائقة أمام العمارات، كالتحرش والتبول في العلن، في مشاهد صادمة باتت مألوفة رغم قسوتها.

ورغم مراسلات سابقة وجهها المتضررون إلى الصحافة والسلطات المختصة، إلا أن غياب الحلول الفعلية عمّق من شعورهم بالإهمال، متسائلين: “ما ذنب الأسر التي وجدت نفسها مضطرة للتعايش مع هذا الخطر وسط أحيائها؟”

وطالب السكان، عبر شكايتهم، بتدخل عاجل من السلطات المحلية والأمنية للحد من هذه الظاهرة، مع ضرورة تحرك الجهات الصحية والاجتماعية لإيجاد حلول إنسانية تضمن إيواء هؤلاء الأشخاص ورعايتهم في فضاءات لائقة، تحافظ على كرامتهم وتحمي الساكنة في الوقت نفسه.

كما شددوا على مطلبهم بتعزيز الحضور الأمني بشكل دائم في محيط إقامة الوردة ومكتبة الغزالي، للحد من المخاطر وحماية المارة من أي تهديدات مفاجئة.

ويأمل السكان أن تجد رسالتهم هذه صدى لدى المسؤولين، وأن تتحول إلى إجراءات ملموسة تحفظ حقهم في العيش بأمن وكرامة، وتحفظ كذلك حق هؤلاء المختلين في الرعاية الإنسانية الملائمة بعيداً عن الشارع.

المصدر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *