حملات أمنية غير مسبوقة لوقف تدفق المهاجرين إلى سبتة المحتلة

سُجِّلت في الساعات الأخيرة، عدة محاولات تسلل إلى مدينة سبتة المحتلة، حيث تمكن ثلاثة شبان من الوصول إلى ساحل تراخال، وتم اعتراضهم وإعادتهم إلى المغرب.
وحسب جريدة “إل موندو” الإسبانية، كان لتعاون الدرك البحري المغربي دورٌ أساسي في احتواء ضغط الهجرة السرية إلى سبتة المحتلة في الأيام القليلة الماضية.
وبعد عمليات التسلل التي جرت يوم الجمعة الماضي، والتي تمكن فيها ما لا يقل عن 54 قاصرًا وعدد من البالغين من الوصول إلى سبتة سباحةً من الساحل المغربي، عززت السلطات المغربية من تواجدها بشكل ملحوظ بالقرب من حاجز الأمواج “تاراجال”.
ومنذ صباح السبت الماضي، تم تعزيز الرقابة في المياه الإقليمية المغربية بعملية بحرية غير مسبوقة، حيث شاركت تسع وحدات من الزوارق والدوريات التابعة للبحرية الملكي والدرك الملكي في تسيير دوريات مستمرة على طول الساحل لمنع أي محاولات تسلل باتجاه سبتة.
وفي الجمعة الماضية، تمكن 54 قاصرا مغربيا من دخول المدينة المحتلة عبر منطقة تاراخال وبينزو، مستغلين العاصفة التي ضربت الساحل.
ونُشرت دوريات على طول أكثر المناطق الساحلية عرضة للاختراق على الحدود الجنوبية لسبتة المحتلة للتصدي لمحاولات القاصرين الوصول إلى المدينة المحتة.



