حمضي: الأسابيع الأولى من السنة الجارية ستكون صعبة والدولة ستلجأ للتشديد

توقع الدكتور الطيب حمضي، الباحث والمتخصص في السياسات والنظم الصحية، أن تكون الأسابيع العشرة الأولى من السنة الحالية صعبة على المملكة، من جراء جائحة كورونا التي بدأت موجتها في الاحتداد بظهور متحور أوميكرون السريع الانتشار وبداية فصل الشتاء، غير أنه رجح أن يستمر الفيروس في الانتشار، لكن دون تأثير خطير، على اعتبار أن الأشكال الحرجة، حسبه، ستكون أقل ويمكن تدبيرها بسهولة.

وحذر حمضي، في حديث إعلامي، من ضعف الإقبال على مراكز التلقيح، خاصة الجرعة المعززة، التي تبقى ضرورية للغاية، ومن التراخي في التقيد بالتدابير الاحترازية لمنع انتشار الفيروس، مما يسهم في الارتفاع المتسارع في عدد الإصابات ويهدد المنظومة، وسيفرض على السلطات الصحية تشديد التدابير الوقائية، وتقييد أكثر للحياة الاجتماعية والاقتصادية.

وأعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أمس الاثنين، أنه تم تسجيل 885 إصابة بفيروس (كوفيد-19)، وبلغ عدد المتعافين 365 شخصا، فيما تم تسجيل سبع وفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأبرزت الوزارة في النشرة اليومية لحصيلة (كوفيد-19)، أن ثلاثة ملايين و95 ألف و736 شخص تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 22 مليون و941 ألف و678 شخص، مقابل 24 مليون و567 ألف و233 شخص تلقوا الجرعة الأولى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *