“حلويات رمضان” بأنامل ناظورية.. كيف تحول مركز “لعري ن الشيخ” إلى خلية نحل لتمكين النساء؟
في قلب مدينة الناظور، ينبض المركز النسوي والتكوين المهني الإقليمي “لْعري الشيخ” بدينامية لافتة، واضعا نفسه كأحد الركائز الأساسية في مسار تأهيل وتدريب النساء بالإقليم. هذا الفضاء التابع لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، بات يشكل اليوم وجهة مفضلة للمرأة الناظورية الطامحة لاكتساب مهارات مهنية تفتح لها آفاقا جديدة في مجالات حياتية متعددة.
ويقدم المركز باقة متنوعة من التكوينات التي تلامس اهتمامات النساء واحتياجات السوق المحلية؛ حيث تتوزع الورشات بين فنون الطبخ والحلويات، وأصول الخياطة، وعلوم التجميل.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، تخطف شعبة الطبخ والحلويات الأضواء داخل المركز؛ حيث تتحول الورشات إلى خلايا نحل حقيقية لتطبيق ما تم تحصيله طيلة السنة الهيدرولوجية والتكوينية. وتحت إشراف مؤطرات متخصصات، انخرطت المستفيدات في حصص تدريبية مكثفة ركزت بشكل خاص على “أيقونات” المائدة الرمضانية المغربية، وعلى رأسها “الشباكية” والمعسلات التقليدية، مع الانفتاح على تقنيات عصرية في التحضير وفنون التقديم.
إن الدينامية التي يشهدها مركز “لْعري الشيخ” تتجاوز مجرد تعلم “حرفة”، بل هي فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز الثقة بالنفس لدى نساء الإقليم. ويبرز هذا الدور الجوهري للمراكز التكوينية في دعم النسيج الاجتماعي، حيث يظل هذا المرفق فضاء لإبراز المهارات الكامنة، ومحطة أساسية في مسار تمكين المرأة الناظورية وإدماجها في عجلة الإبداع والإنتاج المحلي.











