حكومة مليلية المحتلة تتهم المغرب “بعدم الامتثال لالتزاماته الدولية”

ناظورسيتي: متابعة
على لسان وزير المالية في الحكومة المنتدبة وناطقها الرسمي بمليلية المحتلة، اتهمت الأخيرة المغرب مساء اليوم الجمعة بـ "عدم الامتثال لالتزاماته الدولية" لافتا إلى ما يراه رفضا لتحمل التزامه بالسماح لنظام عبور المسافرين، وهو أمر لا يحدث البتة وفقا للمتحدث، على أي حدود أخرى في العالم، باستثناء تلك الواقعة بين الكوريتين. وقال "باستثناء الحدود بين كوريا الشمالية والجنوبية، حيث لا يوجد بالتأكيد نظام من أي نوع، يفترض أن يكون المغرب متحضرا ويحترم الآليات الدولية، وهو لا يمتثل لتلك الالتزامات باحترام شيء موجود بين جميع تلك البلدان التي يفترض أنها متحضرة".
وأعرب كونيسا عن يأسه من مواجهة سيناريو يقبل فيه المغاربة المعاملة بالمثل لنظام العبور، وأشار إلى مسؤولية حكومة إسبانيا في هذا الشأن بالقول: "نحن على ما نحن عليه ونسمح للمغرب بتطبيق قانون القمع، أي الجزء الواسع بالنسبة لهم والجزء الضيق بالنسبة لإسبانيا وفي هذه الحالة بالنسبة لمليلية، بمعنى أنه يسمح بنظام معين من المسافرين مع بعض القيود لأسباب صحية لبعض المنتجات الغذائية واللحوم والحليب والأسماك".
و أكد ذات الوزير، أن هناك غيابا لنظام للعبور لـ "لحدود"، إلى جانب رفض الامتثال لالتزام الجانب المغربي بإعادة فتح الجمارك التجارية، إذ يشدد كونيسا على "عدم الحديث عن التفاؤل" ولكن عن الرغبة "في أن تهتم حكومة إسبانيا لمرة واحدة بشيء ملح على غرار إجبار حكومة المغرب على الوفاء بالتزامها بإعادة فتح مكتب للمرور الجمركي كان يعمل منذ عقود ويحترم أيضا اللوائح الدولية المتعلقة بنظام المسافرين".
في رأي الناطق الرسمي باسم حكومة مليلية المحتلة، فإن موقف إسبانيا هو "استهتار" لشعب مليلية (يقصد المغاربة والاسبان في الثغر المحتل) فهي "تتفاءل دائما ولكن بطريقة غير فعالة للغاية.
فهي في رأي ذات الإسباني تمثل حكومة تذر الرماد على أعين "شعب مليلية" وهي لا تطالب حكومة المغرب بالوفاء بالتزاماتها، وأن المغرب يسحب البساط من إسبانيا والحكومة الإسبانية تنتزعه من ساكنة مليلية" – يقول ذات المتحدث الرسمي-.



