حزب “فوكس” يصعد ضد مغاربة يطالبون بتحرير سبتة ومليلية ويصف تحركاتهم بالتهديد للسيادة

ناظورسيتي: متابعة
أثار قرار إعادة تفعيل "اللجنة الوطنية للدفاع عن وحدة المملكة المغربية"، التي تُعد امتدادًا لـ"لجنة تحرير سبتة ومليلية"، غضب حزب "فوكس" اليميني المتطرف بمليلية المحتلة، الذي عبّر عن استيائه الشديد واعتبر هذه الخطوة تهديدًا مباشرًا لما سماه "السيادة الإسبانية".
وفي بيان ناري، عبّر الحزب المعروف بعدائه الشديد للمغرب عن قلقه من إعلان اللجنة المغربية نيتها تكثيف أنشطتها وتوسيع دائرة ترافعها لتشمل كافة الثغور المحتلة، وعلى رأسها سبتة ومليلية، واعتبر أن استمرار هذه التحركات يُمثل هجومًا على وحدة أراضي الدولة الإسبانية، على حد تعبيره.
كما انتقد الحزب الحكومة الإسبانية لما اعتبره "تخاذلاً"، بسبب عدم اتخاذها أي إجراءات ضد هذه المبادرة المغربية، معتبرا أن الصمت الرسمي "يكشف عن ضعف مقلق في مواجهة التحديات الخارجية".
وتأتي هذه المواقف العدائية في أعقاب إعادة إحياء التنسيقية من قبل عدد من النشطاء المغاربة، على رأسهم يحيى يحيى، وسعيد الشرامطي، ورشيد احساين، الذين أكدوا في بلاغ رسمي نيتهم تفعيل العمل الميداني والترافعي بشأن قضايا السيادة الوطنية، بما فيها تحرير سبتة ومليلية، وكشف مخططات خصوم المغرب في ملف الصحراء.
وأكدت اللجنة في بلاغها أن تحركها يأتي ضمن إطار "دبلوماسية موازية" تواكب التوجه الرسمي للدولة المغربية بقيادة الملك محمد السادس، معتبرة أن الدفاع عن وحدة الوطن يشمل التصدي لتحركات بعض المغرر بهم بالخارج، والذين لا يمثلون موقف الأغلبية الساحقة من المغاربة.
كما أعلنت التنسيقية عن سلسلة من الخطوات المقبلة، أبرزها توسيع النقاش مع فعاليات من شمال وشمال شرق المملكة، من أجل تشكيل جبهة ترافعية موحدة تدافع عن الثوابت الوطنية، وعلى رأسها مغربية الصحراء وإنهاء الاحتلال الإسباني للثغور المغربية.
المصدر



