حادثة انقلاب حافلة بجرسيف تخلف مآسي إنسانية.. تاجر من تمسمان ضمن الضحايا

(صورة تعبيرية)

متابعة

خلفت حادثة انقلاب حافلة لنقل المسافرين بالطريق الوطنية رقم 15 الرابطة بين جرسيف وصاكة، صباح الأربعاء 14 ماي الجاري، صدمة واسعة وحالة من الحزن في عدد من المناطق الشرقية، بعدما أسفرت عن مصرع أربعة أشخاص وإصابة 31 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن ثلاثة من الضحايا ينحدرون من إقليم الناظور، فيما يتعلق الضحية الرابع بتاجر  للمواد الغذائية ببني مرغنين بتمسمان التابعة لإقليم الدريوش، كان يحظى بعلاقات واسعة وسط الساكنة المحلية. وقد خلف خبر وفاته حزناً عميقاً بين معارفه وأقاربه، خاصة وأنه كان يعيل أسرة مكونة من ثلاثة أبناء.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الضحية كان عائداً من مدينة الدار البيضاء، بعدما تسلم عقد عمل بالخارج من إحدى القنصليات، في خطوة كان يأمل من خلالها تحسين أوضاعه الاجتماعية وفتح صفحة جديدة في حياته المهنية.

غير أن الرحلة انتهت بشكل مأساوي إثر الحادث الخطير الذي أعاد إلى الواجهة النقاش حول وضعية السلامة الطرقية وخطورة بعض المحاور الطرقية بالمنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *