جمعية السعليتي بالديار الأوروبية تكرم الأستاذ محمد السعليتي بمدينة ميضار بمناسبة اليوم العالمي للمدرس
نظمت جمعية السعليتي بالديار الأوروبية، بتنسيق مع لجنة تنظيمية، يوم السبت 17 أكتوبر 2026، حفلا تكريميا على شرف الأستاذ محمد السعليتي، وذلك بقاعة الاستقبال والمؤتمرات بدار الطالبة بمدينة ميضار، اعترافا بمسيرته المهنية في مجال التدريس والإدارة التربوية، وتقديرا لما أسداه من خدمات في سبيل التربية والتعليم، وذلك بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للمدرس.
وشكل هذا اللقاء، إلى جانب تكريم الأستاذ المحتفى به، مناسبة للاعتراف بعطاءات نساء ورجال التعليم بالمدينة والمنطقة، حيث حرصت اللجنة المنظمة على توجيه الدعوة إلى الأطر التربوية، وتوزيع شهادات تقديرية على الأساتذة الحاضرين، تثمينا لجهودهم في تربية الأجيال والمساهمة في بناء المجتمع.
واستهل الحفل بالاستماع للنشيد الوطني المغربي، تلته آيات بينات من الذكر الحكيم بصوت الإمام المصطفى الفارسي، رئيس دار القرآن. بعد ذلك، ألقى الدكتور مصطفى السعليتي، شقيق الأستاذ المكرم، كلمة استعرض فيها أبرز محطات المسيرة المهنية لأخيه، مسلطا الضوء على ما طبعها من تفان وإخلاص في أداء الرسالة التربوية، وما تحلى به من التزام في خدمة المتعلمين والقطاع التعليمي.
وتضمن برنامج الحفل عرض شريط توثيقي استعرض جوانب من تجربة الأستاذ محمد السعليتي، من خلال حوار معه، إلى جانب رسائل مصورة بعث بها عدد من تلامذته السابقين المقيمين بأوروبا، ممن حالت ظروفهم دون الحضور. كما أتيحت الفرصة لتلامذة سابقين حضروا المناسبة للإدلاء بشهاداتهم واستحضار ذكرياتهم مع أستاذهم، مستعرضين أثره في مساراتهم الدراسية والشخصية، وما تركه من بصمة في حياتهم.
وعرفت المناسبة حضور عدد من زملاء الأستاذ المحتفى به، وأطر تربوية، وفاعلين اقتصاديين وتجار، إلى جانب السيد عمر بكريع، رئيس جماعة تفرسيت، وعدد من الموظفين والفاعلين الجمعويين وأفراد أسرة الأستاذ المكرم. كما تخلل الحفل تقديم هدية تكريمية للأستاذ محمد السعليتي، عربون محبة ووفاء واعتراف بما قدمه طوال مسيرته المهنية.
وبهذه المناسبة، عبرت الجمعية واللجنة المنظمة عن شكرهما وامتنانهما للسلطات المحلية، وللجمعية الخيرية الإسلامية بميضار، وللأستاذة لبنى الحجاوي، مديرة مؤسسة دار الطالبة، نظير تعاونهم ومساهمتهم في تيسير تنظيم هذا اللقاء وإنجاح فقراته.
وفي ختام الحفل، أكدت اللجنة المنظمة تطلعها إلى جعل هذه المبادرة موعداً سنوياً بمدينة ميضار للاحتفاء برجال ونساء التعليم وتكريم الأطر التربوية، ترسيخا لثقافة الاعتراف بالعطاء، وتقديرا للدور المحوري الذي يضطلع به المدرس في بناء شخصية المتعلم، وتكوين وعي الأجيال الصاعدة، والإسهام في نهضة المجتمع وتقدمه.










































