جرسيف يدخل مرحلة حاسمة في مشروع الغاز
أطلقت شركة التنقيب الدولية “بريديتور أيل آند غاس” (Predator Oil & Gas)، رسميا، أشغال حفر البئر الجديد المسمى “MOU-6” بمنطقة جرسيف، في خطوة هامة تهدف إلى تقييم ما إذا كان الغاز الطبيعي المكتشف بالمنطقة قادرا على التدفق بمعدلات تجارية كفيلة بإطلاق أول مشروع استغلال فعلي.
وحسب الإعلان الرسمي الصادر عن الشركة من مقرها في العاصمة البريطانية لندن، فقد انطلقت عمليات الحفر ميدانيا يوم 19 سبتمبر الجاري، على أن تتواصل العمليات الإجمالية لمدة تصل إلى عشرين يوما. ومن المخطط أن يبلغ البئر عمقا يقارب 925 مترا، حيث ستستغرق عملية الحفر وحدها ما بين اثني عشر إلى أربعة عشر يوما، بينما سيخصص باقي الجدول الزمني لإجراء القياسات والاختبارات التقنية داخل البئر.
وعلى صعيد المؤشرات الاحتياطية، يشير التقارير الفنية المستقلة إلى أن السيناريو المديان للخزانيْن الرئيسيين يمنح نحو 123 مليار قدم مكعب من الرسومات المسترجعة (حوالي 3.5 مليار متر مكعب)، إلى جانب استكشاف فرضية وجود مصيدة غازية أوسع تمتد على مساحة 81 كيلومترا مربعا باحتتملات محتملة تقارب 19 مليار متر مكعب، في انتظار ما ستثبته نتائج الحفر الميداني.
وفي حال نجاح الاختبارات، تخطط الشركة لاعتماد نموذج تجاري أولي مرن يعتمد على تسويق الغاز الطبيعي المضغوط نحو المصانع المغربية عبر الشاحنات بإنتاج يصل إلى 20 مليون قدم مكعب يوميا، متفادية بذلك تكاليف البنية التحتية الثقيلة مرحليا، في انتظار ربط المشروع لاحقا بأنبوب الغاز المغربي-الأوروبي الذي يمر على مسافة أقل من عشرة كيلومترات، شريطة تأكيد قدرة الغاز على التدفق المستدام والمجدي تجاريا.



