تفاصيل إضافية حول جريمة القتل التي تعرض لها إمام أمهاجر

متابعة
خيم الحزن والذهول، فجر اليوم الجمعة، على دوار “إبنوها” التابع لجماعة امهاجر بإقليم الدريوش، بعدما اهتزت المنطقة على وقع جريمة مأساوية استهدفت إمام مسجد أثناء أدائه صلاة الفجر، في واقعة خلفت صدمة واسعة في صفوف المصلين وساكنة المنطقة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن شخصاً باغت الإمام، البالغ من العمر 65 سنة والمنحدر من مدشر أزغول ويقطن هو وأسرته بكرونة في جماعة تمسمان، داخل المسجد، قبل أن يعتدي عليه بعنف بواسطة هراوة موجها ضربات قوية إلى مستوى الرأس. وقد وقع الاعتداء بشكل مفاجئ وسط ذهول المصلين، ما أدى إلى إصابة الإمام بجروح بليغة عجلت بوفاته في عين المكان، قبل أن يلوذ المشتبه فيه بالفرار.
وفور إشعارها بالواقعة، استنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي ببن الطيب مختلف مصالحها، حيث باشرت عملية تمشيط واسعة أسفرت عن تحديد مكان المشتبه فيه داخل البناية المهجورة التي كان يتحصن بها، ليتم توقيفه دون أن يبدي أي مقاومة تذكر.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث معه وكشف ملابسات ودوافع هذا الفعل الإجرامي، فيما تم نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعه للتشريح الطبي.
وخلفت هذه الواقعة المأساوية موجة من الحزن والاستياء في أوساط ساكنة إقليم الدريوش، التي استنكرت بشدة الاعتداء الذي طال إماما عرف بوقاره وتفانيه في خدمة بيت الله، معتبرة أن ما حدث يمثل صدمة عميقة وانتهاكا لحرمة مكان يفترض أن يكون فضاءً للسكينة والطمأنينة.



