تفاديا لكوارث صحية.. دعوات لتكثيف مراقبة محلات الجزارة وبيع الدواجن بمراكش

تشهد مدينة مراكش خلال الايام الاخيرة موجة حر مرتفعة، ما يرفع من منسوب القلق لدى عدد من المواطنين بشأن جودة وسلامة المواد الغذائية القابلة للتلف، خاصة اللحوم الحمراء والبيضاء، وفي هذا السياق، تتعالى أصوات عدد من المهتمين بالشأن المحلي وفعاليات من المجتمع المدني، من أجل دعوة السلطات المختصة إلى تكثيف حملات المراقبة والتفتيش داخل محلات الجزارة ونقاط بيع الدواجن، التي تبقى من أكثر المواد عرضة للتلف والتسمم في ظل غياب شروط التخزين السليم والتبريد المستمر.
وقد لوحظ، في بعض أحياء المدينة والجماعات المجاورة لها، غياب معايير النظافة والسلامة الصحية ببعض المحلات، سواء من حيث أدوات التقطيع أو طريقة عرض اللحوم والدواجن، ناهيك عن ضعف الالتزام بارتداء القفازات والزي المهني، أو ترك اللحوم مكشوفة أمام الأتربة والحشرات، ما يشكل تهديدا حقيقيا لصحة المستهلك، كما أن انقطاعات التبريد المؤقتة في ظل الحرارة المرتفعة، قد تؤدي إلى فساد اللحوم وتفشي أمراض منقولة عبر الغذاء.
وفي ظل هذه الوضعية، تبرز الحاجة الملحة لتدخل جماعي لكل من السلطات المحلية، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا)، والمكتب الجماعي لحفظ الصحة، من أجل فرض احترام شروط النظافة والسلامة، ومراقبة سلاسل التخزين والتبريد، تفاديا لأي كارثة صحية محتملة قد تضر بصحة المراكشيين وتؤثر على سلامتهم.



